الفارسي: الحل في ليبيا يتطلب توافقًا داخليًا وضغطًا وضمانات دولية

قال رئيس حزب ليبيا الكرامة وأستاذ العلوم السياسية بجامعة بنغازي، يوسف الفارسي، إن الأزمة الليبية لا يمكن حسمها عبر التفاهمات الداخلية وحدها، معتبرًا أن أي مشروع سياسي يحتاج إلى دعم دولي وضغط قادر على دفع الأطراف إلى تنفيذ ما يتم التوافق عليه.
وأضاف الفارسي، عبر حسابه على «فيسبوك»، أن التحرك الأمريكي بقيادة مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، بالتوازي مع المسار الذي تقوده بعثة الأمم المتحدة، يعكس عودة الملف الليبي إلى دائرة الاهتمام الدولي بصورة أوسع.
وأشار إلى أن بولس أكد استمرار الدعم الأمريكي لتوحيد المؤسسات الليبية ودفع المسار الانتخابي، إلى جانب دعم واشنطن للجهود الأممية، معتبرًا أن التجربة الليبية خلال السنوات الماضية أظهرت، من وجهة نظره، أن الحل الدولي وحده لا يكفي دون توافق ليبي حقيقي، كما أن التوافق الداخلي يحتاج إلى دعم وضمانات دولية.
وربط الفارسي تصاعد الاهتمام الأمريكي بليبيا بعدد من الملفات، من بينها الطاقة والنفط والغاز والاستثمارات والسوق الليبية والهجرة والأمن والموقع الجغرافي، إضافة إلى مساعي واشنطن للحد من تمدد النفوذ الروسي في ليبيا.
وأكد الفارسي أن التقارير المتداولة بشأن مبادرة بولس تتضمن تصورًا لإعادة تشكيل السلطة التنفيذية، من بينها إسناد رئاسة المجلس الرئاسي إلى صدام حفتر، مع استمرار حكومة جديدة في إدارة السلطة التنفيذية، مشددًا على أن نجاح أي مسار، وفق رؤيته، يرتبط بتلاقي الإرادة الليبية مع دعم وضغط وضمانات دولية حقيقية.









