حسني بي: المصرف المركزي قادر على كشف المتاجرين بالعملة من خلال «حرق الصكوك»

قال رجل الأعمال حسني بي، إن المصرف المركزي الليبي والمصارف التجارية يمتلكون القدرة الكاملة على تتبع من يتاجرون بالعملة الصعبة داخل السوق المحلي، وذلك عبر آلية يعرفها المختصون باسم “حرق الصكوك”، والتي تكشف حركة الأموال والتحويلات بين الحسابات المصرفية.
وأضاف حسني بي، في تصريحات صحفية، أن تبيان قيم الصكوك وما يقابلها من عمليات السحب النقدي يمكّن المصرف المركزي من رصد وتتبع حسابات المضاربين بدقة.
ولفت إلى أن هذه العمليات تظهر بوضوح في حركة الإيداعات والتحويلات بين الحسابات المختلفة، كما يمكن من خلالها معرفة الحسابات التي تم السحب منها نقداً ومتابعة وجهة الأموال.
وأشار إلى أن فرض رسوم على السحب النقدي لا يعد حلاً عملياً، لأنه يضيف تكلفة جديدة يتحملها المواطن البسيط قبل المضاربين، مبيناً أن هؤلاء يقومون في النهاية بنقل العبء المالي إلى المستهلك الذي يصبح المتضرر الأكبر من مثل هذه الإجراءات.
ودعا حسني بي، إلى اتباع سياسات مصرفية أكثر دقة وعدلاً تضمن ضبط حركة السوق دون تحميل المواطنين أعباء إضافية، مؤكدًا أن أدوات الرقابة الإلكترونية والمصرفية الحالية كفيلة بكشف المضاربات إذا تم تفعيلها بالشكل الأمثل.









