القيب: كثير من رسائل الماجستير والدكتوراة بلا قيمة علمية حقيقية

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالحكومة الليبية عمران القيب أن إنتاج المعرفة في ليبيا لا يزال محدوداً ويحتاج إلى إعادة تنظيم وتوجيه بما يخدم أولويات الدولة واحتياجات المجتمع.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها صباح اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر، في حوارية أقيمت بجامعة ليبيا المفتوحة حول أولويات البحث العلمي وإجراءات تسجيل رسائل الماجستير، وأطروحات الدكتوراه، بحضور رئيس الجامعة وعدد من مديري الإدارات والمكاتب بالوزارة والأكاديميين والخبراء من مختلف المؤسسات التعليمية.
وأوضح القيب أن منظومة البحث العلمي في ليبيا تعتمد حالياً على مسارين أساسيين، هما رسائل الماجستير والدكتوراه ضمن منظومة الدراسات العليا، وبحوث الترقيات وأعمال مراكز البحوث، رغم محدودية إنتاجها.
وأشار إلى أن عدداً كبيراً من البحوث المسجّلة تفتقر إلى الجدوى العلمية، إذ تبقى بعيدة عن واقع المجتمع الليبي واحتياجاته، داعياً إلى إعادة توجيه الجهود البحثية نحو القضايا التي تعالج التحديات الوطنية وتسهم في دعم التنمية.
وشدّد وزير التعليم العالي على ضرورة بناء منظومة بحثية فعّالة من خلال إعادة هيكلة منظومة الدراسات العليا ووضع إطار عام منضبط للموضوعات البحثية، بحيث تُختار وفق أولويات الدولة وليس بطريقة عشوائية.
كما دعا القيب الباحثين وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات الليبية إلى المشاركة بالأفكار والمقترحات القابلة للتحويل إلى مشاريع بحثية واقعية، تسهم في نهضة البلاد العلمية والتنموية.
وتأتي هذه التصريحات خلال الحوارية التي ركزت على مناقشة أولويات البحث العلمي وإجراءات تسجيل الرسائل والأطروحات، ضمن سلسلة اللقاءات العلمية التي تنظمها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعزيز التعاون بين الجامعات والهيئات البحثية وتحسين جودة التعليم العالي في ليبيا.









