تشخيص 8 حالات مؤكدة بمرض “الفابري” النادر في ليبيا

أعلنت رئيسة وحدة الكلى بمستشفى طرابلس المركزي، الدكتورة صالحة مساعد، عن تشخيص ثماني حالات مؤكدة بمرض الفابري النادر في ليبيا، بعد تدهور حالتهم الصحية ووصول بعضهم إلى مراحل متقدمة من المضاعفات.
وقالت الدكتورة مساعد إن الحالات المؤكدة تنتمي إلى ثلاث عائلات، موضحة أن العائلة الأولى تضم مريضًا واحدًا، بينما تضم الثانية ثلاثة إخوة وأختًا، والعائلة الثالثة ثلاثة إخوة، ليصل إجمالي الحالات المؤكدة إلى ثمانٍ.
وأضافت أن المرض غالبًا ما يتم اكتشافه في مراحل متأخرة، إذ تظهر أعراضه في سنّ الثلاثينات أو الأربعينات، مثل الفشل الكلوي والسكتات الدماغية، مشيرة إلى أن تشخيص المرض عالميًا ليس سهلاً بسبب طبيعته الوراثية المعقدة وعدم وضوح أعراضه في بداياته.
وأوضحت أن عملية تأكيد التشخيص تعتمد على تحليل أنزيمي وجيني يتم إجراؤه خارج ليبيا، نظرًا لعدم توفر هذه الفحوص داخل البلاد، حيث تُرسل العينات إلى مختبرات خارجية وتستغرق النتائج ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
كما لفتت إلى وجود عدد من الحالات المشتبه بها قيد الدراسة في مختلف مناطق ليبيا، من بينها بنغازي وجدابيا، مؤكدة أن التعاون جارٍ مع عدد من أطباء الكلى لمتابعة هذه الحالات وإجراء الفحوص اللازمة.
وشددت الدكتورة مساعد على أهمية الكشف المبكر لأفراد العائلات المصابة، لا سيما الأطفال، مشيرة إلى أن البدء في العلاج في المراحل الأولى من المرض قد يساهم في الحد من المضاعفات الخطيرة مثل الفشل الكلوي الذي يعاني منه بعض المرضى حاليًا.









