ددش: أزمة السيولة في ليبيا ناتجة عن ضعف إدارة النقد وقيود السحب

أكد الخبير المصرفي فوزي ددش أن أزمة السيولة التي تشهدها المصارف الليبية ليست أزمة نقدية فعلية، بل أزمة في إدارة السيولة، مشيرًا إلى أن تقييد عمليات السحب وضعف الرقابة ساهما في تفاقمها، رغم تعهدات مصرف ليبيا المركزي بحلها مع بداية أكتوبر الجاري.
وأوضح ددش في مداخلة لبرنامج “انعكاس” عبر قناة المسار، رصدتها الساعة24، أن هناك نحو 70 مليار دينار متداولة خارج القطاع المصرفي، وأن فرض القيود على السحب أثّر سلبًا على ثقة المواطنين، خصوصًا أصحاب المرتبات والمعاشات، داعيًا إلى رفع هذه القيود وتمكين العملاء من الوصول إلى أرصدتهم بسهولة.
وأشار إلى أن المصرف المركزي خصص ثلاثة مليارات دينار لتغطية احتياجات السيولة، غير أن ضعف العدالة في توزيعها بين المصارف العامة والخاصة زاد من حدة الأزمة، مؤكدًا ضرورة متابعة البيانات اليومية للمصارف وتكثيف الرقابة على توزيع السيولة.
وختم ددش بأن الحل يكمن في تعزيز التحول نحو الخدمات الرقمية وتطوير البنية التحتية للدفع الإلكتروني، مؤكدًا أن التحول الرقمي يمكن أن يخفف من أزمة السيولة ويعيد الثقة في القطاع المصرفي.









