عيسى: تفعيل اتفاقية الصداقة الليبية – الإيطالية يجب أن يكون سياديًا ومشروطًا

قال سفير ليبيا الأسبق لدى أوكرانيا، عادل عيسى، إن من بين المكاسب السياسية والاقتصادية التي ينبغي على ليبيا العمل عليها بندّية تفعيل اتفاقية الصداقة والشراكة والتعاون الليبية – الإيطالية الموقعة عام 2008، مشيرًا إلى أن الاتفاقية لم تُلغَ رسميًا، لكنها جُمّدت عمليًا بعد عام 2011.
وأوضح عيسى، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، أن الاتفاقية بصيغتها الحالية تخدم المصالح الإيطالية في ظل حالة الانقسام السياسي التي تعيشها البلاد، معتبرًا أن عدم تفعيلها يمثل إهدارًا لورقة سيادية مهمة، في حين أن تفعيلها في ظل الانقسام القائم يُعد خطوة خاطئة وخطرة.
وأضاف أن تفعيل الاتفاقية يجب أن يتم في إطار سيادي مشروط، وبما يخدم الوحدة الوطنية ويُنجز في ظروف سياسية أفضل من الوضع الحالي، لافتًا إلى وجود اعتذار رسمي من إيطاليا للشعب الليبي يمكن استثماره سياسيًا، إلى جانب تعويضات مالية كبيرة نصت عليها الاتفاقية.
وأشار عيسى إلى أن الاتفاقية تفتح المجال أمام تمويل مشاريع بنية تحتية كبرى، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات، فضلًا عن مشاريع متعددة في قطاع الطاقة، مؤكدًا أهمية التعامل مع هذا الملف باعتباره أداة سيادية تخدم المصالح الوطنية الليبية.









