الأمين: ليبيا باتت مرتعًا للجريمة المنظمة في ظل غياب الدولة

قال المحلل السياسي فضيل الأمين إن انتشار الجريمة وتطورها، بما في ذلك الجريمة المنظمة والشبكات الإجرامية العابرة للحدود وشبكات تجارة المخدرات الدولية، يعكس حالة الانفلات الأمني الخطير الذي تعيشه ليبيا في ظل غياب الدولة وانهيار مؤسساتها وانشطار كيانها وتلاشي حدودها.
وأوضح الأمين، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك اليوم الخميس، أن هذا الواقع حوّل ليبيا إلى بيئة خصبة للجريمة والإرهاب، وممر رئيسي لتهريب المخدرات، ومقر لنشاط المجرمين والفاسدين، في ظل عجز مؤسسي واضح عن فرض الأمن وسيادة القانون.
وأشار المحلل السياسي إلى أن كلمة النائب العام كشفت بوضوح حقيقة الوضع الأمني وحجم المخاطر الوجودية التي تهدد أمن واستقرار البلاد، مؤكدًا أن مواجهة هذه التحديات الخطيرة لا يمكن أن تتم إلا عبر قيام دولة واحدة موحدة، تمتلك مؤسسات قادرة وفاعلة.
وشدد فضيل الأمين على أن أي معالجة حقيقية للأزمة الأمنية تستلزم قيادة وطنية تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، بعيدًا عن المصالح الشخصية أو الظرفية، باعتبار ذلك المدخل الوحيد لاستعادة الاستقرار وحماية مستقبل ليبيا.









