الفنيش: أي استقرار سياسي في ليبيا لن يتحقق إلا بالسيطرة الأمريكية على النفط

قال المحلل السياسي، حسام الفنيش، إنّ “السياسة الأمريكية تجاه ليبيا تُركّز على البعد الاقتصادي باعتباره مفتاح فك العقدة الجيوسياسية ضمن إستراتيجية أمريكا أولاً التي تحدد أسلوب واشنطن في سياستها الخارجية دوليا”.
وأضاف لموقع “إرم نيوز” الإماراتي، أنّ “الولايات المتحدة ترى أن أي استقرار سياسي في ليبيا لا يمكن تحقيقه من دون السيطرة على الموارد النفطية تأمين منشآت الإنتاج وضبط مسارات الإنفاق المالي”.
ومضى المحلل الفنيش، قائلًا: “النفط هنا ليس مجرد سلعة اقتصادية بل أداة إستراتيجية لإعادة ترتيب الصراع وتحويله من فوضى مفتوحة إلى استقرار وظيفي يخدم المصالح الأمريكية والدول المتحالفة مع الولايات المتحدة في الملف الليبي”.
وشدد على أنه “وفق هذا المنظور أي توافق سياسي وفك عقدة الصراع، غالباً، ما ينبع من خلق فرص اقتصادية بين الأطراف المحلية الرئيسة، وتنظيم مصالح الدول الفاعلة وليس من المبادرات السياسية المجردة. فعلى المستوى المحلي السياسات النقدية الموحدة والإنفاق المركزي الخاضع للرقابة تمنع تمويل الفوضى، وتوفر أرضية للتفاهمات ما يسهل إدارة التوازنات الأمنية والمالية”.









