ليبيا

عبدالقيوم: منفذ “التوم” حدود وطن وليس ورقة في البورصة

انتقد الكاتب الصحفي عيسى عبد القيوم بشدة ما وصفه بحالات الشماتة أو الفرح إزاء أي هجوم يستهدف بوابات الحدود الليبية، معتبرًا أن ذلك يكشف فجوة كبيرة في فهم معنى الوطنية واحتياجات الأمن القومي، ومؤكدًا أن الجنود المرابطين على الحدود يمثلون خط الدفاع الأول عن البلاد.
وجاءت تصريحات عبد القيوم في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، شدد فيها على أن الجندي الموجود في نقاط الحدود «ابن هذا الوطن ومن طينته»، ويمارس دورًا مختلفًا عن عناصر الحراسة المرتبطين بالمؤسسات أو الشخصيات، إذ يقف — بحسب وصفه — في مناطق نائية وقاسية لحماية البلاد ومنع الأخطار.
وأضاف أن الشماتة في إصابة الجنود أو استهداف مواقعهم تعكس، في رأيه، تغليب الولاءات التنظيمية أو السعي إلى السلطة على حساب المصلحة الوطنية، داعيًا الشباب والشارع الليبي إلى التمييز بين النقد السياسي المشروع وبين الحملات التي تغذيها أموال سياسية فاسدة أو أجندات خارجية.

ووجّه الكاتب تحية إلى الجنود والضباط المرابطين على الحدود، مثمّنًا دورهم في تثبيت الأمن، ومؤكدًا أن تضحياتهم تسهم في توفير الاستقرار للمدن والقرى الليبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى