منوعات

تقارير إعلامية: «بايوك» هو المشرف على مسار تهريب الأسلحة عبر الحدود بين الجزائر وليبيا

أشارت تقارير استخباراتية وإعلامية، إلى ملف تهريب الأسلحة عبر الحدود الأفريقية، لافتة إلى أن المقدم أندريه بايوك، الملحق العسكري الأوكراني في سفارة بلاده لدى الجزائر، كان المشرف المباشر على مسار تهريب دفعات من الطائرات المسيرة والأسلحة الخفيفة عبر الحدود البرية الطويلة بين الجزائر وليبيا.

كما تشير غالبية التقارير، إلى أن الشحنات كانت موجّهة لدعم حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، في صراعها ضد الميليشيات المناوئة في غرب البلاد.

ووفقاً لتسريبات، فإن المشرف الليبي المباشر على عملية الشراء والتوريد هو اللواء عبد السلام زوبي، قائد ميليشيا «111»، فيما كان التنسيق من الجانب الأوكراني يتم مع «بايوك».

وتوضح أن استغلال غطاء الحصانة الدبلوماسية للقيام بأنشطة قد تهدد الأمن القومي للدولة المضيفة دفع السلطات الجزائرية، إلى إحالة بلاغ رسمي إلى المجلس الأعلى للأمن يتهم الملحق العسكري بأنشطة غير قانونية.

كما عبّرت الجزائر عن «قلقها من التحركات الأوكرانية، ودرست إعلان بايوك شخصاً غير مرغوب فيه».

يشار إلى أن تم استبدال السفير الأوكراني السابق في الجزائر في يوليو الماضي لنفس الأسباب.

في حين فتح النائب العام الليبي، الصديق الصور، تحقيقاً عاجلاً للتحقق من تورط دبلوماسيين أوكران في تهريب الأسلحة إلى ليبيا.

ومن جهتها، قطعت دولة مالي، علاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس 2024، بعد إقرار المتحدث باسم وكالة الاستخبارات العسكرية الأوكرانية أندريه يوسوف، بضلوع بلاده في هجوم أسفر عن مقتل جنود ماليين ومدنيين.

وبات من الواضح أن إرتقاء العمليات داخل الأراضي الروسية إلى مستوى استهداف شخصيات رفيعة، يفتح باباً جديداً خطيراً من المواجهة.

بينما تلوح في الأفق نافذة فرص دبلوماسية في أبو ظبي، فإن دوافع متشابكة لدى إدارة زيلينسكي تدفع نحو التصعيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى