حمزة يُحذر من تصاعد الاعتداءات والتمييز الممنهج ضد المسلمين في مختلف أنحاء العالم

حذر رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد حمزة، من تصاعد الاعتداءات والتمييز الممنهج ضد المسلمين في مختلف أنحاء العالم، مُؤكدًا أن الإسلاموفوبيا ليست مجرد مخاوف عابرة، بل منظومة تمييزية تُهدّد الحقوق الأساسية وتُسمم السلم الأهلي.
وأشار حمزة إلى أن المسلمين يُواجهون أشكالًا متزايدة من التهميش الاجتماعي والاعتداءات اللفظية والجسدية، مُحذرًا من أن الصمت تجاه هذه الممارسات يمنح خطاب الكراهية شرعية وينسف التعايش السلمي.
وأكد أن العالم يُحيي في 15 من مارس اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، الذي اعتمدته الجمعية العامة لـ الأمم المتحدة بموجب القرار (76/254)، لتسليط الضوء على المخاطر الجسيمة لخطاب الكراهية، مما يستوجب تظافرًا دوليًا لاجتثاث جذور التعصب وتعزيز قيم التسامح والكرامة الإنسانية.
وشدّد على أن حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية، حق أساسي من حقوق الإنسان، داعيًا كافة المنظمات الحقوقية والمؤسسات التعليمية والإعلامية إلى تبني برامج توعوية، لتعزيزِ التسامح والمواطنة المتساوية، ومواجهة التعصب فكريًا وقانونيًا، لضمانِ سلامة النسيج الإنساني العالمي.









