ليبيا
“ابنة الساعدي”: رائحة كريهة نتنة تفوح من أجواء الحملات الشعبوية وأنا مشمئزة منها

انتقدت خديجة الساعدي، ابنة القيادي السابق في الجماعة الليبية المقاتلة، والحالي في دار الافتاء طرابلس، ما وصفته بـ”الحملات الشعبوية” التي تعتمد على إثارة المشاعر وتحريك الغرائز لدى الجماهير، معتبرة أنها تسهم في نشر العنصرية والكراهية والهياج الجماعي.
وقالت “الساعدي”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “اشمئز إلى حد الغثيان” من الحملات الشعبوية التي تخاطب المشاعر البدائية الحيوانية في البشر وتشحنها وتغذيها”، على حد تعبيرها.
وأضافت “هذه الأجواء تتسم بـ”العنصرية والهياج الجماعي المجنون والغضب الشبطاني”.
وتابعت: “القائمين عليها يوجهون طاقة الكراهية الفائضة إلى أضعف خلق الله”، واصفة المشهد بأنه يحمل “رائحة كريهة ونتنة لا تُطاق تفوح من هذه الأجواء.. ولا أدري كيف يطيقُ من يتلبسُ بها نفسَه”.









