الفضيل: توقعات بتراجع الدينار في النصف الثاني من 2026

قال أستاذ الاقتصاد بجامعة مصراتة عبد الحميد الفضيل، إن النصف الثاني من العام ينذر بضغط أكبر على الدينار، في ظل غياب أي وثيقة رسمية تحدد سقف الإنفاق أو تضع آليات واضحة للالتزام به، خاصة مع تجاوز منتصف السنة المالية دون جدية.
أضاف في فيسبوك، أن مراسلة مجلس النواب الأخيرة إلى مصرف ليبيا المركزي تشير إلى أن اتفاق الإنفاق الموحد ما يزال أقرب إلى شعار سياسي منه إلى إطار مالي منضبط.
واعتبر أن هذه المراسلة ليست الأولى، إذ سبقتها مراسلة سابقة من حكومة حماد ألمحت إلى إمكانية استئناف الإنفاق من جديد، ما يعكس اتساع الخلاف حول آليات تنفيذ الاتفاق، إن وُجد، حتى في حال تفعيله.
وأشار إلى أنه مع دخول النصف الثاني من العام، تتصاعد مؤشرات الخطر بشكل واضح مع احتمالية تسارع وتيرة الإنفاق المزدوج.
ويرى أن هذا يعني عملياً ارتفاع الطلب على النقد الأجنبي، ويدفع نحو موجة جديدة من ارتفاع سعر الصرف في السوق الموازية، الأمر الذي سينعكس مباشرة في ارتفاع معدلات التضخم وتآكل إضافي في القوة الشرائية للمواطن.









