اخبار مميزةليبيا

وكالة نوفا: ليبيا تشهد حراكًا استخباراتيًا غير مسبوق بين مصر وتركيا وإيطاليا

كشفت وكالة “نوفا” الإيطالية أن الساعات الأخيرة شهدت عملياتٌ مُكثفةٌ من قِبل أجهزة الاستخبارات الإيطالية والتركية والمصرية بين طرابلس وبنغازي.

وأوضحت في تقرير لها أن ليبيا عادت إلى بؤرة حركة استخباراتية إقليمية ودولية نشطة، مع عملياتٍ مُكثفةٍ من قِبل إيطاليا وتركيا ومصر بين طرابلس وبنغازي والقاهرة.

وذكرت الوكالة أن رئيس حكومة الوحدة “عبد الحميد الدبيبة” استقبل خلال فترة وجيزة رئيس المخابرات المصرية ومدير جهاز الاستخبارات الإيطالي، فيما أجرى رئيس جهاز الاستخبارات التركي زيارة إلى بنغازي قبل انتقاله إلى طرابلس للقاء وكيل وزارة الدفاع بحكومة الدبيبة “عبدالسلام زوبي”.

وأضافت أن هذا التسلسل من اللقاءات يعكس تصاعد أهمية الملف الأمني في ليبيا، في ظل تعثر العملية السياسية، وسعي الولايات المتحدة إلى تفعيل قنوات تواصل موازية مع مراكز النفوذ الرئيسية في البلاد.

وبحسب الوكالة، سلّم مدير الاستخبارات الإيطالية الدبيبة رسالة من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، أكدت فيها استعداد روما لمواصلة التنسيق والتعاون مع ليبيا.

وأشارت “نوفا” إلى أن القاهرة وأنقرة تعيدان تقييم استراتيجياتهما تجاه ليبيا، حيث عززت مصر اتصالاتها مع غرب البلاد للمرة الأولى منذ سنوات، في خطوة تعكس توسيع نطاق انخراطها السياسي والأمني دون التخلي عن علاقاتها التقليدية مع شرق ليبيا.

كما لفتت إلى أن تركيا، التي لا تزال الشريك العسكري الأبرز لطرابلس، كثفت في الوقت ذاته اتصالاتها مع بنغازي، في مؤشر على تنامي دورها كوسيط بين مختلف الأطراف الليبية.

ويأتي هذا الحراك في سياق مبادرة أمريكية جديدة لدعم العملية السياسية وخارطة الطريق التي تقودها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بالتزامن مع استمرار التحديات الأمنية المرتبطة بأمن العاصمة طرابلس، وضبط الحدود الجنوبية، وإدارة ملف الهجرة غير النظامية، وقضية المحتجزين الأجانب، ونفوذ الجماعات المسلحة داخل مؤسسات الدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى