اخبار مميزةليبيا

شوايل: اشتباكات الزاوية وصرمان تذكرنا بأهمية نزع سلاح المليشيات

شدد وزير الداخلية الأسبق، رئيس حزب «ليبيا للجميع»، عاشور شوايل، على أن المشكلة الحقيقة في ليبيا تتمثل في الانقسام السياسي وتعدد الحكومات، معتبرًا أن الحل يكمن في التفكيك الشامل للمجموعات المسلحة، وسحب السلاح، والدمج المنضبط للعناصر المؤهلة حصريا داخل مؤسستي الجيش والشرطة وفق معايير مهنية واضحة.

وأضاف لـ«الوسط»، تعليقا على الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها مدينتا الزاوية وصرمان: «الانفلات الأمني كان موجودا من البداية، لكن كانت هناك سيطرة نسبية، أم الآن فانقسام الدولة هو المشكلة الأساسية».

واستشهد بما يحدث في مدينة الزاوية التي تحولت، حسب رأيه، إلى «ساحة للقتال بين مجموعات مسلحة للصراع على النفوذ والموارد، والجريمة المنظمة وتجارة البشر والهجرة غير القانونية، وتهريب الوقود.. إلى آخره».

ويرى أن الصراع الحالي بات «صراع نفوذ بين المجموعات المسلحة التي عجزت الدولة في ظل الانقسام الراهن عن تفكيكها وسحب سلاحها، ودمج العناصر المؤهلة حصريا داخل مؤسستي الجيش والشرطة وفق معايير مهنية واضحة».

وانتقد وزير الداخلية الأسبق الصمت الحكومي المطبق حيال الاشتباكات الدامية التي شهدتها مدينة صرمان أخيرا، مؤكدا أن غياب الرواية الرسمية يكرس فقدان المواطن لما تبقى له من ثقة في مؤسسات الدولة.

وأشار إلى مفارقة صراع قوتين مسلحتين على الأرض في صرمان تدعي كل منهما تبعيتها للدولة، متسائلا: «ما دام الطرفان يتسلحان باسم الدولة، فمن المسؤول الحقيقي عن منحهما الشرعية وأوامر التحرك؟ بالتأكيد هي الحكومة التي كان لزاما عليها الخروج بناطق رسمي يصارح الرأي العام بالحقائق».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى