ليلى: المرأة تحتاج إلى الدعم في ليبيا

أكدت ليلى سويسي، رئيسة المجلس الوطني الأعلى للمرأة، أن دعم قضايا المرأة ينبغي أن ينتقل من مستوى التوجيهات والقرارات إلى مستوى المؤسسات والبرامج والميزانيات والنتائج الملموسة.
جاء ذلك خلال اجتماع لبحث عدد من القضايا المرتبطة بملف المرأة وتعزيز مشاركتها في مختلف المجالات، وخاصة في مسارات الإدارة المحلية والعمل البلدي.
وشددت على أن دعم وزارة شؤون المرأة بحكومة الدبيبة وتمكينها بالأدوات اللازمة للقيام بدورها هو دعم لكل نساء ليبيا، موضحة أن الوزارة لا يمكن أن تحقق نتائج كبيرة إذا ظلت مسؤولياتها واسعة وإمكاناتها محدودة.
وطرحت ليلى رؤية تقوم على تعزيز البنية المؤسسية لوزارة شؤون المرأة من خلال إنشاء وضم كيانات نسائية فاعلة ومتخصصة تتبع الوزارة، وتكون لها اختصاصات واضحة وميزانيات محددة ضمن الموازنة العامة.
كما نوهت إلى تجديد المقترح الذى سبق أن تقدمت به بشأن إمكانية أن تكون تبعية المجلس الوطني الأعلى للمرأة لوزارة شؤون المرأة، باعتباره كيانا مؤسسيا داعما لها، يتمتع بالشخصية الاعتبارية والميزانية، ويسهم في تنفيذ البرامج والمشروعات المتعلقة بالمرأة، خاصة في ظل محدودية الإمكانات التي تواجه الوزارة حاليا.
واقترحت إنشاء عدد من الكيانات المتخصصة التابعة للوزارة، من بينها:
• مركز وطني لدراسات المرأة والسياسات الأسرية.
• صندوق لتمكين المرأة ودعم مشروعاتها.
• مرصد وطني لقضايا المرأة.
• مركز متخصص لتدريب وتأهيل القيادات النسائية.
وأكدت أن وجود مثل هذه المؤسسات، باختصاصات واضحة وميزانيات مستقلة، من شأنه أن يمكن وزارة شؤون المرأة من صناعة السياسات، وقيادة البرامج، وبناء القدرات، وقياس الأثر، ومتابعة التنفيذ، بدلا من أن تبقى مسؤولياتها مرتبطة بإمكانات محدودة لا تتناسب مع حجم الملفات المنوطة بها.
وأشارت إلى أن هذا المقترح لا يعني أن يكون المجلس أو الكيانات التابعة لوزارة شوون المرأة بديلا عن الوزارة أو منافسا لها، وإنما ذراعا داعمة وشريكا تنفيذيا يمكن من خلاله توظيف الإمكانات والبرامج والخبرات لخدمة أهداف الوزارة وتعزيز قدرتها على تنفيذ اختصاصاتها ومتابعة القرارات والتشريعات المتعلقة بالمرأة.









