ليبيا

  • الصيد: إغلاق المقاهي مبكرا قد يؤدي إلى زيادة حالة الاحتقان والتوتر

    دعت رانية الصيد، عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، الجهات المعنية إلى إعادة النظر في قرار إغلاق المقاهي والمطاعم عند الساعة العاشرة ليلاً، معتبرة أن القرار يضيف أعباء جديدة على المواطنين في ظل الظروف المعيشية والخدمية الراهنة. وقالت الصيد، عبر حسابها على «فيسبوك»، إن المواطنين يواجهون انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي ولساعات طويلة، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وتوقف عدد كبير من المحال عن العمل، الأمر الذي يدفع الأسر إلى البحث عن أماكن خارج المنازل للتخفيف من وطأة الحرارة وانقطاع الكهرباء. وأضافت أن الشارع والمقاهي والمطاعم تمثل، في ظل هذه الظروف، متنفساً للمواطنين وأسرهم، مشيرة إلى أن إغلاق هذه الأماكن مبكراً قد يؤدي، إلى زيادة حالة الاحتقان والتوتر بدلاً من معالجة أزمة الكهرباء. وأكدت الصيد، أنها لا ترفض الإجراءات الهادفة إلى ترشيد استهلاك الطاقة، لكنها شددت على أن معالجة الأزمة لا ينبغي أن تتم عبر تضييق الخيارات المتاحة أمام المواطنين أو التأثير على قدرتهم على التنقل وممارسة أعمالهم. ودعت الصيد، الجهات المختصة إلى التراجع عن قرار الإغلاق أو إعادة النظر فيه، والعمل بالتوازي على حلول جذرية لأزمة الكهرباء وتحسين مستوى الخدمات، بدلاً من تحميل المواطنين تبعات ما وصفته بالقصور في معالجة الأزمة. وأكدت أن المواطن في الظروف الحالية يحتاج إلى إجراءات تخفف من أعبائه، وليس إلى قرارات تزيد من القيود المفروضة عليه.

    أكمل القراءة »
  • الشعاب يؤكد أهمية دعم الشباب في مختلف المجالات

    عقد عضو مجلس النواب عن دائرة تاجوراء، “بالخير الشعاب”، يوم الأحد الماضي، اجتماعا مع رئيس وأعضاء المجلس المحلي للشباب بتاجوراء…

    أكمل القراءة »
  • القاجيجي: أكثر من 300 معهد وكلية تقنية في ليبيا.. وخريجون على قوائم البطالة

    طرح رئيس اللجنة المركزية الأسبق لانتخابات المجالس البلدية عثمان القاجيجي، تساؤلات بشأن الفجوة بين مخرجات التعليم التقني واحتياجات سوق العمل في ليبيا، محذراً من استمرار تخريج آلاف الشباب في تخصصات لا تتوافق مع متطلبات الاقتصاد، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى العمالة الفنية والمهنية. وقال القاجيجي، في مقال بعنوان «جيوش من الخريجين والسوق للأجانب.. أين الخلل؟»، إن ليبيا تضم أكثر من 300 معهد تقني وكلية فنية، أُنشئت بهدف إعداد كوادر وطنية مؤهلة ورفد القطاعات الاقتصادية بالعمالة الفنية، إلا أن النتائج على أرض الواقع، لا تزال دون مستوى الطموح. وأشار إلى أن قطاعات البناء والتشييد والورش الفنية والمصانع والأنشطة التجارية المتخصصة، فضلاً عن أعمال النظافة وتنسيق الحدائق، تعتمد بصورة واسعة على العمالة الأجنبية، بينما يواجه عدد كبير من خريجي المؤسسات التقنية البطالة والتهميش. واعتبر القاجيجي، أن هذا الواقع يعكس وجود فجوة بين ما تنفقه الدولة على التعليم والتدريب التقني وبين الاحتياجات الفعلية لسوق العمل، داعياً إلى مراجعة شاملة لمنظومة التعليم الفني والتقني وآليات التخطيط لها. وطرح عدداً من التساؤلات حول أسباب الأزمة، من بينها جودة مخرجات التعليم، ومدى جاهزية الخريجين، ومدى مواكبة المناهج الدراسية للتطورات الفنية واحتياجات السوق، إضافة إلى التوزيع الجغرافي للمعاهد والكليات، وما إذا كان إنشاء بعضها قد تم دون دراسات جدوى اقتصادية ومكانية تراعي طبيعة النشاط الإنتاجي في كل منطقة. وأكد أن معالجة الخلل تتطلب «تصحيحاً هيكلياً شاملاً»، يبدأ بمنح المؤسسات التعليمية مرونة أكبر في تحديث المناهج والبرامج التدريبية، وإضافة أو إلغاء التخصصات وفقاً لحاجة سوق العمل، إلى جانب تعديل المحتوى التدريبي بما يتناسب مع التطورات التقنية. وشدد على ضرورة ربط مخرجات المعاهد والكليات التقنية بالاحتياجات الفعلية للقطاعين العام والخاص، مع وضع آليات عملية لإحلال الكوادر الليبية محل العمالة الوافدة في المجالات التي تتوافر فيها الكفاءات الوطنية. ورأى القاجيجي، أن إعادة الاعتبار للكادر الفني والمهني الليبي لم تعد قضية تعليمية أو اقتصادية فقط، وإنما أصبحت، «واجباً وطنياً وأمنياً» يتطلب تحركاً عاجلاً من الجهات المعنية لإعادة تنظيم سوق العمل ووقف هدر الموارد البشرية والمالية.

    أكمل القراءة »
  • الشلماني: الدبلوماسية الفاعلة لا تُقاس بعدد الأعلام المرفوعة فوق السفارات

    أكد المحلل السياسي، أكرم الشلماني، أن “المعضلة ليست في أن يكون لليبيا صوت في العالم، فالدبلوماسية ضرورة سيادية وليست ترفاً،…

    أكمل القراءة »
  • طرابلس المركز تنوي بإغلاق المطاعم والمقاهي عند الساعة العاشرة مساءً

    قالت بلدية طرابلس المركز، إنها تنوي تنفيذ مقترح يقضي بإغلاق المطاعم والمقاهي داخل نطاق البلدية عند الساعة العاشرة مساءً، على أن يدخل حيز التنفيذ خلال الفترة القريبة المقبلة، وذلك في إطار جهود ترشيد استهلاك الطاقة. كما أعلنت البلدية، شروعها في إلزام الجهات والمؤسسات العامة الواقعة ضمن نطاقها بإيقاف أجهزة التكييف والإنارة غير…

    أكمل القراءة »
  • الزروق: التمثيل الدبلوماسي المتوسع يضغط بشدة على خزانة الدولة

    كشف الصحافي الليبي أحمد الزروق، أن التمثيل الدبلوماسي المتوسع يضغط بشدة في الأعوام الأخيرة على خزانة الدولة، متابعًا: “العبء الحقيقي…

    أكمل القراءة »
  • الشريف: الطاقة الشمسية قد تكون الحل الأسرع والأقل تكلفة لأزمة الكهرباء

    أكد الكاتب عبدالفتاح الشريف، أن أزمة الكهرباء في ليبيا لا يمكن اختزالها في تغيير إدارات الشركة العامة للكهرباء، مشيراً إلى أن المشكلة ترتبط بمنظومة متكاملة تشمل التوليد والنقل والتوزيع والتحكم والصيانة والوقود والحوكمة. وقال الشريف، في مقال نشرته صحيفة «الموقف الليبي» بعنوان «أزمة الكهرباء في ليبيا… الحل الأسرع والأرخص»، إن استمرار طرح الأحمال خلال فصل الصيف، وما يرافقه من انقطاعات طويلة للتيار في عدد من المناطق، يعكس فجوة بين القدرات الكهربائية المركبة والقدرة المتاحة فعلياً على الشبكة. وأوضح أن جزءاً مهماً من وحدات التوليد خارج الخدمة بسبب الأعطال ونقص قطع الغيار وتأخر أعمال الصيانة وعدم انتظام إمدادات الوقود، مؤكداً أن معالجة الأزمة تتطلب بيانات دقيقة ومحايدة حول جاهزية محطات التوليد ونسب الفاقد وحجم العجز الفعلي. وأشار الشريف إلى أن الحلول الإسعافية تظل ضرورية لتقليل ساعات طرح الأحمال، ومن بينها إمكانية استئجار محطات كهرباء عائمة وربطها بالشبكة في المناطق الساحلية ذات معدلات الاستهلاك المرتفعة، معتبراً أن هذا الخيار يمكن أن يوفر قدرة سريعة خلال ذروة الطلب الصيفي، لكنه يظل حلاً مؤقتاً بسبب ارتفاع تكاليف الوقود والتشغيل والصيانة. وفي المقابل، طرح الكاتب الطاقة الشمسية باعتبارها أحد أسرع الخيارات القابلة للتنفيذ في ليبيا، موضحاً أن مشروعات الطاقة الشمسية على مستوى الشبكة يمكن إنجازها خلال أشهر، بينما يمكن تركيب الأنظمة فوق أسطح المباني خلال أسابيع، إذا توافرت الأراضي والتراخيص وإمكانيات الربط بالشبكة. وأكد أن ارتفاع معدلات سطوع الشمس واتساع المساحات المتاحة وقرب عدد من المناطق من مراكز الاستهلاك والشبكة العامة يمنح ليبيا ميزة عملية لإطلاق برنامج واسع للطاقة الشمسية، خاصة من خلال إقامة مشروعات متوسطة وكبيرة قرب المدن والمناطق الصناعية، وتركيب منظومات شمسية فوق المباني الحكومية والمرافق العامة. ودعا الشريف، في المدى المتوسط والطويل، إلى تطوير مزيج متوازن للطاقة يجمع بين التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية ومحطات الغاز ذات الدورة المركبة، بحيث تسهم الطاقة الشمسية في خفض استهلاك الوقود خلال ساعات النهار، بينما توفر محطات الغاز القدرة المستقرة والمرونة خلال ساعات المساء وفترات الذروة. وشدد على أن إصلاح قطاع الكهرباء يتطلب أيضاً تحديث شبكات النقل والتوزيع، وتطوير مراكز التحكم، وتقليل الفاقد الفني وغير الفني، وتركيب العدادات الذكية، إلى جانب إصلاح تدريجي لتعرفة الكهرباء يراعي محدودي الدخل ويشجع على ترشيد الاستهلاك. كما طالب بتفعيل الرقابة المستقلة ونشر تقارير دورية تتضمن بيانات الإنتاج المتاح وحجم العجز ونسب الإنجاز والتكاليف الفعلية للمشروعات، بما يعزز الشفافية ويرفع كفاءة الإنفاق العام. وخلص الشريف، إلى أن معالجة أزمة الكهرباء تحتاج إلى ثلاثة مسارات متوازية: حلول إسعافية لتقليل الانقطاعات فوراً، ومشروعات شمسية سريعة التنفيذ، واستثمارات طويلة الأجل في محطات الغاز وشبكات الكهرباء الحديثة. وأكد أن البدء في تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية، بما فيها المشروعات اللامركزية فوق أسطح المباني العامة، يمثل أولوية، باعتبارها قادرة على إضافة قدرات كهربائية خلال فترة قصيرة وبكلفة أقل، مشيراً إلى أن سرعة التنفيذ في ظل الانقطاعات اليومية لم تعد مجرد مسألة فنية، وإنما أصبحت عاملاً أساسياً في حماية الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

    أكمل القراءة »
  • الهنقاري: نسعى لكسر ارتهاننا للنفط وفتح أسواق الصادرات في روسيا والصين وإفريقيا

    أكد رئيس هيئة تنمية الصادرات الليبية المعين من قبل الدبيبة، محمد الهنقاري، أن ليبيا تسعى إلى تقليص اعتماد اقتصادها على…

    أكمل القراءة »
  • الدبيبة يبحث مع شركة أمريكية “تطوير منظومة المشروعات”

    عقد رئيس حكومة الوحدة، عبدالحميد الدبيبة، يوم الاثنين، اجتماعا مع وفد من شركة KBR الأمريكية، ضم رئيس قطاع حلول التكنولوجيا…

    أكمل القراءة »
  • صحيفة إسبانية: المصرف الليبي الخارجي أصبح المساهم الوحيد في أريس بنك

    كشف تقرير لصحيفة “ذا أوبجيكتيف” الإسبانية، أن المصرف الليبي الخارجي أصبح المساهم الوحيد في أريس بنك الإسباني بعد تخلي بنك…

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى