برلمانية إيطالية: المهاجرون يتعرضون للعنف والتعذيب في معسكرات إيواء تابعة لـ«داخلية الوفاق»

أكدت برلمانية إيطالية، أن المهاجرين في معسكرات الإيواء الليبية -يديرها عناصر من المليشيات التابعون لباشاغا- يتعرضون لإساءة المعاملة، العنف والتعذيب.

وقالت رئيسة مجلس النواب السابقة، لاورا بولدريني، وفي مقابلة مع صحيفة «إل ريفورميستا»، اليوم الخميس: “إن أحد أسباب عدم تصويتي لتمويل خفر السواح الليبي، هو على وجه التحديد، الأساليب التي يستخدمها الليبيون تجاه المهاجرين، ولأن هناك عناصر من خفر سواحل طرابلس نفسه، يتعاطون مع المتاجرين”.

ورداً على سؤال عما إذا كان خفر السواحل الليبي يمارس لعبة مزدوجة، أضافت بولدريني “لا أقول هذا بناء على استنتاجات خاصة بي، بل إنه أمر يتضح من تقارير الجمعيات الإنسانية والأمم المتحدة أيضاً. هذا بالإضافة إلى عشرات التحقيقات الصحفية الدولية التي توثقه”.

وأشارت عضوة كتلة الحزب الديمقراطي بمجلس النواب، إلى أن في ليبيا هناك نزاع مسلح، دموي في بعض الأحيان، وهناك خسائر بشرية من الليبيين والمهاجرين المحتجزين في معسكرات الايواء التي لا يمكن الهروب منها، وعلى ضوء ذلك فكرت وشعرت بأن إعادة تمويل خفر السواحل الليبي كان خطأً سياسياً.

ودعت إلى تغيير نوع المساعدة، قائلة: “يجب زيادة الدعم لإزالة الألغام نظرًا لانتشارها في مناطق عديدة، كما يمكن دعم المجتمع المدني، الأسر الأكثر ضعفا، المشردين داخليا وضحايا النزاع”.

وتابعت “أنا لا أقول لنكف عن الاهتمام بليبيا، بل يجب أن نغيّر نهجنا ونعدل مذكرة التفاهم بشكل كبير، وهو الأمر الذي طالبت به في مسائلة برلمانية منذ مدة.

ويدير مراكز الاحتجاز ومعسكرات إيواء المهاجرين، عناصر تابعة للمليشيات ومنضوية تحت لواء داخلية فتحي باشاغا، ومنهم متهمين مطلوبين دوليا بتهم الاتجار في البشر وتعذيب المهاجرين، مثل عبد الرحمن ميلاد الشهير بـ«البيدجا».

الوسوم

مقالات ذات صلة