“شلوف”: على النواب الانسحاب من مفاوضات المغرب ومصارحة الشارع بتفاصيل “لقاء بوزنيقة”

قال جمال شلوف، رئيس مؤسسة سلفيوم للدراسات والأبحاث، إن تجاهل الأمم المتحدة والدول الفاعلة لنتائج الحوار الليبي في المغرب والترحيب فقط بنتائج اجتماعات “مونترو” كان متوقعا.

وأضاف “شلوف” في منشور على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قائلا: “للأسف وبعد تجاهل الأمم المتحدة والدول الفاعلة لنتيجة تفاهمات المغرب وترحيبهم فقط بنتائج مونترو وحتى بيان الجامعة العربية الذي (ثمن) جهد المغرب في تيسير الحوار دون أن يرحب بنتائجه رغم ترحيبه بنتائج مونترو أيضا وهو للاسف الأمر الذي كان متوقعا ﻷنه كما سبق أن نوهنا أن لقاء المغرب خارج سياق خطة الأمم المتحدة، ويأتي بإهمال أوراق تفاوضية هامة جدا”.

وتابع “شلوف”: “والنتيجة وبعد تقديم تنازلات مجانية هاهو فريق الاستشاري يتراجع عن تفاهمات الأمس، ويطلب العودة للاجتماع مجددا لتعديل بعض آليات المناصب !! والهدف هو محاولة إحراج الفريق التفاوضي واستغلال خروج الشارع البارحه نحو مزيد من الغضب”.

واستكمل منشوره بقوله: “اعتقد أنه آن الأوان لرفض التعديل والانسحاب من المفاوضات وعقد مؤتمر صحفي ومصارحة الشارع بكل تفاصيل اللقاء بدءا من إعداده وصولا حتى طلب المراجعة”.

وتشهد ليبيا هذه الأيام تحركا دوليا كثيفاً في اتجاه تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين وإنجاح المفاوضات السياسية، تمهيداً لانطلاق المباحثات العسكرية 5+5 برعاية البعثة الأممية في ليبيا.

وعقدت لجنتا الحوار بمجلسي الدولة والنواب 4 لقاءات بضاحية بوزنيقة في العاصمة المغربية الرباط، انتهت الخميس الماضي بالتوصل إلى تفاهمات مشتركة والاتفاق على توزيع المناصب السيادية بين الأقاليم، وتزامن ذلك مع اجتماعات تشاورية لممثلي المجلسين والوفاق وشخصيات مستقلة عُقدت في مونترو بسويسرا.

وفي سياق متصل، أعلنت الأمم المتحدة أنها ستطلق قريبًا الترتيبات اللازمة لاستئناف الحوار السياسي الليبي الشامل، بعد نجاح مشاورات بوزنيقة ومونترو.

الوسوم

مقالات ذات صلة