الموت يغيب «موثّق مجزرة غرغور»

غيب الموت، المصور الصحفي الليبي الشاب، سند شنب، المعروف بتوثيقه لمجزرة غرغور التي ارتكبتها مليشيات مصراتة بحق المواطنين في طرابلس منذ 7 أعوام.

وتوفي سند شنب متأثرا بإصابته فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» عن عمر 24 عام، بعد بقائه لفترة في مركز العزل تحت تأثير جهاز التنفس الصناعي.

وبرز الراحل، كمصور عام 2014 بعيد تغطيته المميزة المصورة لمجزرة غرغور عام 2013، والتي قام خلالها عناصر من مليشيات مصراتة بارتكاب أبشع الجرائم.

وكان المركز الوطني لمكافحة الأمراض، قد أكد أمس السبت أن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 61095، والحالات النشطة: 25208، والمتعافين: 35030، علاوةً على أن الوفيات حتى الآن بلغت 857 حالة.

ووقعت مجزرة غرغور، المتورط فيها وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا يوم (15 نوفمبر 2013) وارتكبتها المليشيات المسلحة في طرابلس ضد المواطنين، ما أسفر عن 47 قتيلا وإصابة 518 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة بينهم أطفال ونساء.

وكان عدد من المصلين قد تجمعوا سلميًا أمام مسجد القدس، وسط العاصمة، لتنفيذ قرار المؤتمر العام الذي نص على إفراغ طرابلس من جميع المظاهر والتشكيلات المسلحة.

وبعد هذا التجمع انطلق المتظاهرون السلميون إلى منطقة غرغور حيث توجد إحدى المليشيات المسلحة، وعند اقترابهم فتحت المليشيات نيرانها دون رحمة أو شفقة على المتظاهرين العزل، وهو ما جعل الأمر يتحول لاشتباك مسلح بين أهالي طرابلس ومليشيات مصراتة ومليشيات «درع الوسطى».

ومن أبرز المليشيات، التي ارتكبت هذه الجريمة مجموعة (درع الوسطى) بقيادة الإرهابي (الطاهر باشاغا)، نجل عم وزير داخلية الوفاق، وهو أحد قيادات المليشيا، إضافة إلى كتيبة المرسي من مصراتة والتي يعتمد عليها باشاغا بشكل كبير في تأمينه وإدارة وزارته.

مقالات ذات صلة