المسلاتي: ضخ 1.2 مليون لتر من الوقود للمنطقة الجنوبية

كشف المتحدث باسم شركة البريقة لتسويق النفط، أحمد المسلاتي، عن ضخ نحو مليون ومئتي ألف لتر من مادتي البنزين والديزل إلى المنطقة الجنوبية، من قبل الشركة في إطار خطة تستهدف تكوين مخزون استراتيجي يسهم في تحسين مستوى توفر الوقود بالمنطقة بشكل مستدام.
وأوضح المسلاتي، في حديث لقناة “ليبيا الأحرار”، رصدته “الساعة 24″، أن هذه الكميات خُصصت بالكامل للمنطقة الجنوبية، مشيراً إلى أن الهدف منها ليس تقديم حلول مؤقتة للأزمة، وإنما الوصول إلى انفراج حقيقي ومستدام في ملف الوقود بالجنوب.
وقال إن الإمدادات التي وصلت يوم الجمعة، كانت من بين الشحنات التي يعمل على توزيعها مستودع سبها، مضيفاً أن المؤشرات الميدانية، إلى جانب ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تؤكد وجود تحسن ملحوظ في توفر الوقود، معرباً عن أمله في استمرار هذا التحسن خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن شركة البريقة، طالما أن الوقود متوفر لديها، مستعدة للاستمرار في توفير الكميات والإمدادات اللازمة للمنطقة الجنوبية سواء من مستودع مصراتة أو مستودع الزاوية، مؤكداً عدم وجود أي إشكاليات تعيق عمليات التزويد.
وأشار المسلاتي، إلى أن شحنات جديدة جرى توجيهها إلى الجنوب يوم الجمعة، كما وصلت إمدادات أخرى إلى مستودع العزيزية، مؤكداً أن وتيرة التوريد ستستمر طالما استمرت الواردات من الخارج وتوفرت الكميات اللازمة لدى الشركة.
وبيّن أن مهام شركة البريقة تتمثل في استلام الوقود ومناولته وتخزينه وتوزيعه، مؤكداً أن الشركة تواصل أداء دورها في التوزيع بشكل طبيعي طالما أن الوقود متوفر لديها.
وفيما يتعلق بالمخاوف المرتبطة بتهريب الوقود أو فقدان جزء من الشحنات أثناء نقلها إلى المناطق المستهدفة، أوضح المسلاتي، أن مسؤولية متابعة الشاحنات بعد خروجها من المستودعات تقع ضمن اختصاص الجهات الأمنية والرقابية ولجان الأزمات المنتشرة في المدن المستفيدة من الإمدادات.
وقال إن الشاحنات التي تغادر مستودع سبها تخضع لمتابعة من قبل لجان الأزمات المختصة، التي تتولى تأمين وصول الشحنات إلى المدن والمحطات المستهدفة، فضلاً عن الإشراف على آليات التوزيع للمواطنين والمستحقين.
وأضاف أن تنظيم عمليات التوزيع داخل المحطات مسؤولية مشتركة بين الجهات الأمنية وشركات التوزيع المالكة للمحطات والمشغلين العاملين بها، بينما يقتصر دور شركة البريقة على المتابعة العامة وإعداد التقارير المتعلقة بحركة الإمدادات.
وأكد المسلاتي، وجود تنسيق مستمر بين مختلف الجهات المعنية لضمان وصول الوقود إلى مستحقيه، مشيراً إلى أن الشركة لم ترصد حتى الآن أي مؤشرات أو بلاغات تفيد بتعرض الشحنات للسرقة أو التهريب أو تحويلها إلى السوق الموازية.
ولفت إلى أن الشركة اتخذت إجراءات إضافية لتعزيز الشفافية وضمان وصول الوقود للمواطنين، من بينها نشر قوائم الشحنات والمحطات المستهدفة عبر الصفحة الرسمية للشركة قبل توزيع الوقود من مستودع سبها، بما يتيح للمواطنين معرفة المحطات التي ستتلقى الإمدادات مسبقاً، بما يمكن المواطنين من متابعة حركة الإمدادات والإبلاغ عن أي ملاحظات أو تجاوزات للجهات المختصة أو للشركة مباشرة.
واختتم المسلاتي، تصريحاته بالتأكيد على أن شركة البريقة لم تتلقَّ حتى الآن أي شكاوى تتعلق بعدم وصول الشحنات المعلنة إلى وجهاتها أو تعرضها للتسرب إلى الأسواق الموازية، مشيراً إلى أن آليات المتابعة الحالية أسهمت في تعزيز الرقابة وضمان وصول الوقود إلى المواطنين.









