“الفيتوري”: سأكشف بالأسماء من يعرقلون استئناف قضية لوكربي .. و”الوفاق” رفضت تحمل أعباء الدفاع

كشف الكاتب الصحفي المستقل، مصطفى الفيتوري، معلومات جديدة تحت عنوان “مستجدات لوكربي 1″، ينقل من خلالها التطورات الخاصة باستئناف القضية التي ستنطلق مرافعتها أمام المحكمة العليا يوم 24 من الشهر الجاري.

وقال “الفيتوري”، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “أمضيت أغلب نهار أمس وأمس الأول والبارحة وساعات الصباح الأولى في صياغة بعض المعلومات لصالح فريق الدفاع، وأغلب المعلومات تركزت على الجوانب الإعلامية والسياسية باللغتين العربية والإنجليزية”.

وأوضح “الفيتوري” في منشوره قائلا: “أنا لا أعمل رسميا لدى فريق الدفاع إلا أنني متطوع مجانا للمساعدة متى أحتاجوا إلي جهدي وإيماني المطلق ببراءة ليبيا والمقرحي والقذافي رحمهم الله هو دافعي إلي جانب اعتقادي الراسخ بأن هذه قضية وطنية لا علاقة لها بأي أيدلوجيا أو صراع سياسي ولا فبراير ولا سبتمبر هذا شأن ليبي صرف”.

وذكر “الفيتوري” في منشوره: “أصدر فريق الدفاع بيانا صحفيا شرح فيه بعض الجوانب الفنية للقضية، وآليات عمل المحكمة وكل الجلسات ستتم عبر الفيديو بسبب الوباء والمفترض توفر إمكانية متابعتها عبر الإنترنت، وهذا الجانب لم يتضح بعد ولكنني أسعى وراءه لأنقله لمن يريد المتابعة”.

وأوضح “الفيتوري” أنه سينطلق بداية من اليوم الجمعة الساعة 10 بتوقيت غرينتش (12 بتوقيت طرابلس) موقع جمع التبرعات لتغطية بعض المصاريف الإضافية التي يتحملها مكتب محاماة الدفاع ورئيسه عامر أنور، مشيرا إلى أن الدفاع الرئيسي متطوع ولكنه يتحمل مصاريف كثيرة أخرى منها المواصلات والمساعدين والأعمال الإدارية وما إليها، قائلا “علينا أن نتذكر أن هذا الفريق أمضى قرابة 6 سنوات من العمل دون مقابل”.

وتابع في منشوره: “رفضت سلطات الوفاق الإيفاء بالتزامها القانوني الذي يجبرها على تحمل أعباء الدفاع عن أي ليبي يواجه مشاكل قانونية في الخارج، ولعلم الجميع النظام “الدكتاتوري” السابق افتتح قنصلية خاصة في أسكتلندا لترعى الراحل المقرحي وأسرته إبان فترة سجنه وإلي أن أسقط استئنافه الأول نتيجة مرضه”.

واختتم “الفيتوري” منشوره بقوله: “سأكشف لاحقا وبالأسماء من الذين حاولوا ومازالوا يحاولون عرقلة الاستئناف وإفشال الدفاع مع معرفتهم أن القضية مضمونة النتيجة وهي إسقاط الحكم؟ ولماذا فعلوا ذلك؟ ولماذا يريدون السكوت على حق المقرحي وليبيا بأسرها؟ ولماذا يريدون طمس الحقيقة؟ ولماذا إنحازوا للشيطان ضد بلدهم وشعبهم؟”.

وكان قد كشف “الفيتوري”، عن تفاصيل حوار أجراه مؤخرا، مع البرفيسور روبرت بلاك، مهندس محكمة لوكربي وصاحب فكرتها وأحد مرجعيات القانون الدستوري في إسكتلندا.

وقال “الفيتوري” على حسابه بـ”فيسبوك” في وقت سابق: “خطوة أخرى أقرب إلي إعلان البراءة التامة 3: سألت امس البروفسور روبرت بلاك: ماذا تتوقع من محكمة الاستئناف في 24 نوفمبر القادم؟، وكانت إجابته: المحكمة ستسقط الحكم على المقرحي بكل تأكيد ولكن على أساس أضعف المبررات وهو أن الإدعاء خلال جلسات المحكمة رفض اطلاع الدفاع على بعض الوثائق التي كان من شأنها إسقاط شهادة توني غوتشي. أشك في أن المحكمة ستذهب ابعد من هذا كالقول مثلا انه لا يمكن لمحكمة معقولة ان تصدر حكما كهذا. وان كنت اتمنى ان أكون مخطئا في هذة النقطة.”

وأضاف “الفيتوري” معلقاً على رد “روبرت بلاك”: “إسقاط حكم إدانة المقرحي أصبح تحصيل حاصل ونتيجة طبيعية لكون محكمة الاستئناف قبلت الاستئناف اصلا. لو لم تكن هناك مبررات قوية لما قبلته!. صحيح ان الدفاع يريد إسقاط الحكم لأسباب أقوى وخاصة النقطة الثانية التي ذكرها السيد بلاك ولكن هذا لا يهم الان! ما يهم هو إسقاط الحكم ومهما كان المبرر!.. الخلاصة: سجلوا في اجنداتكم ورزنامة مواعيدكم: يوم24 نوفمبر 2020 (ربما تطول المرافعات لأسابيع وراء ابواب مغلقة) كموعد جديد لإثبات براءة المقرحي وليبيا والقذافي من أثم لوكربي الشنيع! هذة المرة بعون الله النصر مؤكد! لا تنسوا الموعد وكونوا حاضرين فيه” وفق قوله.

مقالات ذات صلة