«غويلة»: أهل «برقة» مثل اليهود «عُباد العجل» سينالهم غضب من ربهم وذلة

شبه عبد الباسط غويلة عضو ما تعرف بهيئة علماء ليبيا ودار الإفتاء بقيادة المفتي المعزول الصادق الغرياني، أهالي برقة باليهود ممن عبدوا العجل في زمن النبي موسى، معرباً عن تشفيه فيما سماه “قتلهم واغتيالهم في الشوارع” في إشارة إلى المحامية حنان البرعصي التي قُتلت على أيدي مجهولين قبل أسابيع.

“غويلة” كتب على حسابه بـ”فيسبوك” قائلاً: ” قد يكون المعبود عجلا أو صنما أو ظالما قذافي أو حفتر، عندما أعلن حفتر كرامته المسلوبة في برقة، اتبعه مجرموها، وسفهائها، ومن لا خلاق له، وطردوا منها صالحيها ، وقرائها ، وعلمائها ، بل قتلوا من قتلوا منهم بغير حق، ولم يكتفوا بهذا بل أخرجوا شهدائنا من قبورهم ، وأحرقوا جثثهم” وفق قوله.

أضاف “غويلة” قائلاً: “وللأسف مع هذا كله لم يشفع لهم عند حفترهم وسيدهم ومعبودهم ، فكل يوم نسمع عن اغتيال رجال ونساء ممن أيدوه وناصروه وقاتلوا من أجله ، بل رأينا أناسا انشقوا عنه وبعضهم خرج يولول ويصيح وينوح ويشتكي من حفتر وأولاده بعدما سامهم سوء العذاب وقتل أولادهم في حروب طويلة مع أبناء وطنهم وأهلهم” على حد زعمه.

وواصل “غويلة” مزاعمه: “هكذا نرى سنة الله تعالى في الذين ناصروا الظالمين وأيدوهم ، فإن الله تعالى سيسلطهم عليهم، ويذيقهم عذابه سبحانه ، وينالهم من الله غضب وذلة في الحياة الدنيا ، وهذا ما نراه يحدث لقبائل برقة الذين أشربوا في قلوبهم العجل (حفتر )وأولاده ، ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ )”.

يشار إلى أن عبد الباسط غويلة الذي كان مسؤول دار الإفتاء في طرابلس ومفتي الجماعات المتطرفة يعد أحد أبرز دعاة الفتنة في ليبيا والسائرين في محور الشر القطري التركي الإخواني.

ويعتبر غويلة من أشد المناصرين لجماعة أنصار الشريعة التي أصبحت فيما بعد جزءاً من تنظيم داعش الإرهابي في مدينة بنغازي، كما دعا الإرهابيين لمقاتلة قوات الجيش، وطالب بإطلاق سراح المعتقلين المتهمين بالإرهاب من أجل توظيفهم في القتال ضد قوات الجيش.

وفي العام 2014 برز غويلة كمفت لمنظومة فجر ليبيا الانقلابية ولعملية «قسورة» الى جانب دعوته الى نصرة الإرهاب في شرق البلاد ضد عملية الكرامة التي أطلقها الجيش الوطني، حتى أنه أرسل ابنه الذي لم يتجاوز العشرين من عمره على متن جرافات الموت ليلقى حتفه وهو يقاتل في صفوف تنظيم القاعدة.

ويعتبر غويلة أحد أبرز الدائرين في فلك الإرهابي الصادق الغرياني، ومن أكثر المنادين بإطلاق سراح مقاتلي مجالس الشورى الإرهابية المسجونين لدى قوة الردع الخاصة، والمحرضين على فتح أبواب ليبيا للتدخل العسكري التركي.

وكان مجلس النواب الليبي قد أورد سنة 2017 اسم غويلة ضمن قائمة المصنفين كإرهابيين.

مقالات ذات صلة