«الزبيدي»: «الحوار الليبي» يسير نحو تمكين «الإخوان» من «مفاصل الدولة»

قال أستاذ القانون الدولي والمحلل السياسي، الدكتور محمد الزبيدي، إن نتائج الحوار الليبي في تونس تسير باتجاه تمكين جماعة الإخوان من مفاصل الدولة، مؤكدا أن نتائج الحوار المعروفة سلفا إن لم تتسرب معلومات عن ما يجري، فالنتائج واضحة وجالية.

وأضاف الدكتور محمد الزبيدي، أن مجموعة الحوار الـ75، تسيّر نحو تكريس سلطة جماعة الإخوان المسلمين وتمكينهم من مفاصل الدولة، فهم يملكون من عدد الحاضرين 60 شخصا ما بين منتمي لجماعة الإخوان أو مؤيد أو متضامن معها.

وأشار إلى أن كل النتائج محسومة سلفا، بأنها ستكون لصالح هذه الجماعة، خاصة بعد أن حاولت أعطاء ستيفاني ويليامز المبعوثة الأممية، فرصة أخيرة للبرلمان من أجل التئام صفوفه في مدينة غدامس ومنْ ثمَ يستطيع توحيد صفوفه وانتخاب رئيس جديد للبرلمان بدلا من المستشار عقيله صالح، والاتفاق على انتخاب حكومة جديدة، إلا أن البرلمان فشل في عقد جلسة بغدامس فعادت ستيفاني لمجموعة الـ75 التي تستطيع من خلالهم تمرير هذا المشروع الذي يمكن جماعة الإخوان.

ولفت إلى أن أغلبية تذهب لجماعة الإخوان، وسط وجود بعض المعارضات من التيار الوطني والمستقلين للتقليل من التوجه الذي يكرس حكم هذه الجماعة، لكن النتيجة محكومة سلفا مما يعني دخول ليبيا في دوامة أخرى من الصراعات.

وتابع الزبيدي:” إذا لم تنجح مجموعة الـ75 في اختيار عناصر موالية لجماعة الإخوان وداعمة للمليشيات فإن “فائز السراج” لوح بورقة مفادها أن أي شخص لا يتم انتخابه من كل الليبيين لن يسلم له السلطة، بما يعني في حالة عدم اختيار جماعة الإخوان فإن السراج لن يسلم له السلطة.

مقالات ذات صلة