“الباروني”: ندعم التصالح العربي رغم الأذى وسعيهم لإسقاط “طموح” ثورة فبراير

قال إلياس الباروني، الذي اعتادت قنوات الإخوان تقديمه مرّة على أنه أستاذ في القانون الدولي ومرّات أخرى على أنه أستاذ العلاقات الدولية، إنه بسبب عدم التوصل لاختيار واضح في الحوار السياسي رات الأمم المتحدة أن يكون هناك لجنة استشارية مهمتها الوصول لشخصيات تتولى السلطة التنفيذية في الحكومة، وأيضا لجنة قانونية دورها العمل على الانتخابات المزمع تنفيذها في ديسمبر 2021، وأن البعثة الأممية اعتبرت أن البرلمان قد لايستطيع التصويت على القانون لذلك شكلت لجنة موازية لتحسم أمر الانتخابات.

وزعم “الباروني” عبر لقائه في قناة «التناصح» الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني، والداعمة للإرهاب في ليبيا، أن الضغوطات التي تمت على البلغاري نيكولاي ملادينوف، المبعوث الجديد، كانت نتيجة اتصالات دولية لا تريد حل الأزمة الليبية أدت إلى انسحابه من الترشح كمبعوث جديد، موضحا أن ستيفاني ويليامز تميزت بالحكمة والجدية وقدرة على تسيير الجلسات ولا تسمع لبعض الدول التي تريد التدخل بشكل مباشر في الأزمة الليبية لأن جنسيتها أعطتها حصانة ضد هذه الدول وخاصة الإمارات، بحسب كلامه.

وأكد “الباروني” أن اللجنة الاستشارية والقانونية دفعة جديدة للحوار السياسي، موضحا أن الوقت يمر بسرعة وعلى البعثة الأممية فرض عقوبات على من يعرقل حركة هذه اللجان ومعاقبة الدول التي تضغط على الأطراف في الحوار بين الليبيين، بحسب زعمه.

وادعى “الباروني” أنه رغم الأذى الذي طال ليبيا من الإمارات والسعودية ومصر، وسعي هذه الدول لإسقاط ما تطمح له ثورة فبراير وأن تكون دولة ليبيا للجميع، إلا أننا ندعم التصالح العربي العربي وخاصة أن قطر والسعودية قطبان كبيران في منطقة الخليج وفاعلين في الخليج العربي والقضايا والأزمات في شمال أفريقيا، موضحا أن هذا التصالح يعود بالنفع على الأزمة الليبية لأن الدول الفاعلة بشكل سلبي في ليبيا ستعيد التفكير مرة أخرى مطالبا الإمارات والسعودية بلعب دور إيجابي في حل الأزمات وخاصة ليبيا.

مقالات ذات صلة