عصام الزبير: المنطقة الغربية والعاصمة تعجان بـ «الديمقراطية»

قال عصام الزبير الموالي لتيارات الإسلام السياسي، وتقدمه قنوات الإخوان على أنه كاتب ومحلل سياسي، “لاحظنا عزوف بعض البلديات عن الدخول في الانتخابات، وهو أمر غريب، ولكن من ناحية أخرى بدأت العاصمة والمنطقة الغربية تعج بالاتجاه  نحو الديمقراطية”.

وأضاف «الزبير»  في مداخلة تلفزيونية عبر قناة «التناصح» الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني، والتي تبث من تركيا، ورصدتها “الساعة24”؛ أنه “رغم حديث البعض عن السلبيات إلا أن الديمقراطية تبدأ ببوادر وهذه البوادر عندما تبدأ بانتخابات البلديات التي نعتبرها دائمًا أنقى وأصفى انتخابات، لأنه ليس ورائها مصالح أو منافع، مثلما هو الحال في الانتخابات السياسية التي يقف خلفها أحزاب والتيارات ومطامع وأجندات خارجية”.

وتابع؛ “أن انتخابات البلديات تأتي بهدف خدمة الشعب”، مردفًا أن ” الغريب في الأمر هو العزوف عن المشاركة في تلك الانتخابات ثم المطالبة بإصلاحات، وهو من أغرب الأمور في ليبيا”.

وأشار  «الزبير» إلى أنه “على الرغم من ذلك، تعد تلك الإنتخابات مشوار جيد وبداية نحو الطريق إلى الديمقراطية،  وكما هو حال الديمقراطيات حول العالم لم تأتي بسرعة ولكن وفق خطوات”.

وأردف؛ ” نحن سعداء بهذا المكسب، ونتوق أن يعم هذا المكسب على كل ليبيا، بالرغم من حزني على المنطقة الشرقية التي رجعت إلى حكم العسكر، وأضر بنا وبحياتنا”، مستطردًا؛ ” ورأينا ماذا حدث لنا من ناحية تكالب العسكريين من أجل المنفعة العامة،  بمحاولة احتلال العاصمة والحصول على أشياء   يعتقدون أنها مكسب لهم وهي في الحقيقة ضرب للديمقراطية ومدنية الدولة”، على حد زعمه.

يشار إلى أن المنطقة الشرقية التي أدعى عصام الزبير أنها واقعة تحت حكم العسكر، ومحرومة من الديمقراطية شرعت منذ أمس الأثنين في الانتخابات، حيث بدأت في الواحات عملية الاقتراع  مستوى بلديات جالو وأوجلة وأجهزة، وسط تأمين من الشرطة ، ولم تسجل في هذه الانتخابات أي حالة خروق أمني، على عكس ما حدث في انتخابات بلديتي السواني وحي الأندلس، التي تواجد في صالات الاقتراع عناصر من المليشيات، أجبرت الناخبين على اختيار مرشحين وقوائم بعينها تحت تهديد السلاح، وذلك بشهادة الكثير من المراقبين والناخبين ممن توجهوا إلى مراكز الانتخاب في هاتين البلدين.

مقالات ذات صلة