اخبار مميزة

أبو سبيحة: المدة المحددة في مطالب فزان تهدف لتصعيد الأزمة وإجهاض الاتفاق السياسي

رفض علي مصباح أبوسبيحة، رئيس المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية بالمنطقة الجنوبية، بيان حراك فزان الذي تمسك فيه “قبائل الطوارق” بـ15 مطلبا وتحقيقها خلال 72 ساعة، مؤكدا أن المطالب مشروعة ويؤيدها لكن المدة المحددة تقف وراءها أجندة غير معلنة.
وقال علي مصباح أبوسبيحة:” هذا البيان يمثل أهل فزان فى مضمونه، ويؤيدونه بكل قوة، ولكن تحديد تنفيذه فى 72 ساعة، يوحى بأن وراءه أجندة خفية غير معلنة”.
وأكد أبو سبيحة، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:” أن الغرض منها تصعيد الأزمة وإجهاض الاتفاق السياسي وهذا ما نرفضه”.
وتابع:” نرفض أي مساس بالمرافق النفطية في الوقت الحاضر، ولا يتم أي إقفال للنفط إلا بالإرادة الحرة لأهل فزان، وليس بإملآت من خارجهم، لا يهمها مصلحة فزان بقدر اهتمامها بمصلحتها الخاصة السياسية والاقتصادية”.
واختتم:” على أهلنا الطوارق أن يعوا جيدا ما يحاك في الخفاء، وما تتطلبة المرحلة من يقظة وبعد نظر”.
وأصدر حراك فزان، في وقت سابق، بيانا، للمطالبة بحقوق فزان على غرار المناشدات الأخيرة وآخرها في منطقة سمنو ببلدية وادي البوانيس .
وبحسب إيجاز صحفي لشيوخ وقبائل الطوارق، فقد صدر بيان بنقاط محددة وتمثل أغلبية مطالب الشارع والرأي العام في فزان موجهة لكل الأجسام التشريعية والتنفيذية والمجتمع الدولي ونص البيان على ضرورة تحقيق المطالب وتنفيذها في وقت أقصاه 72ساعة أهمها :
1-  رئاسة مجلس النواب
2- رئاسة المحكمة العليا
3- مكافحة الفساد
4- وزارة الدفاع
5- تفعيل ديوان رئاسة الوزراء في فزان
6- نقل مقر الشركات النفطية إلي فزان وهي شركة أكاكوس، شركة زلاف ، شركة الهاروج
7- إنشاء صندوق تنمية وتطوير فزان وتسيير مليار دينار المخصص بقرار 1686/ لسنة 2018
8- البدء في إنشاء مصفاة النفط المقررة منذ أوائل التسعيينات
9- إنشاء محطة كهرباء غازية بقدرة 700 ميغا وات لتغطية إحتياجات فزان.
10 – فرض حصة فزان في التمثيل الدبلوماسي مع باقي الأقاليم وهي 33%
11- تفعيل عضوية عضو الجنوب في المؤسسة الوطنية للنفط
12- تعيين وكيل بكل وزارة عن المنطقة الجنوبية
13- تعيين عضوين من المنطقة الجنوبية بمجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي
14- نقل إدارة حرس الحدود إلي الجنوب كما كان في السابق
15- تفعيل المجلس الأعلي لوزارة للحكم المحلي بمدينة سبها حسب إتفاق الصخيرات.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى