اخبار مميزة

«الروياتي»: حل قناة مصراتة الفضائية محاولة لـ«طمس» أرشيف مرئي تاريخي لـ«ثورة فبراير»

رأى أحمد الروياتي، المحلل السياسي من مصراتة، أن حل قناة مصراتة الفضائية محاولة لـ«طمس» أرشيف مرئي تاريخي لـ«ثورة فبراير»، على حد قوله.
وقال الروياتي، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “حل قناة مصراتة الفضائية، هو محاولة لطمس أرشيف مرئي تاريخي لثورة فبراير، ومصراتة وأحداثها الحصرية والمهمة في الأربعة سنوات الأولى على الأقل”، وفقا لتعبيره.
وأضاف “ما غرضك يا دبيبة؟ ولماذا حافظت على القنوات الموروثة من النظام القديم كقناة الشبابية (قناة وراديو) والهداية والتراثية، رغم أنها جميعا غير عاملة أصلا وتستنزف ميزانيات رهيبة مضمونها الفساد الفج؟”، بحسب وصفه.
وكان رئيس مجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة قد قرر الثلاثاء الماضي، إلغاء قرار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المتعلق بإنشاء المؤسسة الليبية للإعلام.
ونشرت منصة حكومتنا، نص القرار رقم 116 لسنة 2021، بشأن تقرير بعض الأحكام، والذي تضمن وضع بعض المؤسسات الإعلامية التابعة للمؤسسة تحت الإشراف المباشر لمجلس الوزراء وبعضها الآخر تحت إشراف بعض الوزارات وحل بعض المؤسسات الإعلامية والمراكز.
وبموجب قرار مجلس الوزراء تنقل تبعية مؤسسات قناتي ليبيا الوطنية وليبيا الرسمية ووكالة الأنباء الليبية والهيئة العامة للصحافة إلى مجلس الوزراء، وقناتي ليبيا الرياضية وليبيا الشبابية وراديو الشبابية إلى وزارة الشباب، وقناة الهداية إلى دار الإفتاء، وإذاعة القرآن الكريم إلى الهيئة العامة للأوقاف وقناة الأمازيغية إلى وزارة الثقافة والتنمية المعرفية.
كما نص القرار على حل مركز البحوث والدراسات الإعلامية، وقناة ليبيا الفضائية بتلفزيون ليبيا، وقناة ليبيا الإخبارية، ومركز تطوير الإعلام الجديد، وراديو الشروق وراديو ليبيا.
وبحسب المادة الرابعة من القرار تشكل لجنة فنية وإداري تتولى تنسيب العاملين بالجهات المنحلة حسب تخصاتهم وتقديم مقترح لرئيس مجلس الوزراء لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنه.
ووفقا للمادة نفسها، تشكل لجنة لحصر الأصول الثابتة والمنقولة بالجهات المنحلة وإعداد مقترح للاستفادة منها بالجهات الأخرى وعرضه على رئيس مجلس الوزراء، على أن يتم سداد قيمة الترددات الخاصة بالقنوات الفضائية المختلفة من قبل ديوان رئاسة مجلس الوزراء وفقا لعرض من الجهة المختصة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى