بوفايد: مخرجات الحوار المهيكل كارثية وتصل لدرجة الاستعمار

أكد عضو مجلس الدولة الاستشاري، إدريس بوفايد، أن مخرجات الحوار المهيكل كارثية وتصل لدرجة الاستعمار وليس فقط الوصاية على القرار والسيادة الليبية.
وبين في تصريحات لـ”التناصح”، أن البعثة تذكر دائمًا أن مخرجات الحوار المهيكل مثلها مثل اللجنة الاستشارية استرشادية وليست ملزمة.
وقال إن البعثة تناقض نفسها بأن تقول أحيانا أنها غير ملزمة وفي أوقات أخرى تُطالب بضرورة تمريرها داخل ليبيا وبضمانات لتمريرها.
وتابع: “البعثة كأنها تقول إنها ستنفذ هذه المخرجات ودون اللجوء لمجلس الأمن أو المجتمع الدولي خاصة ما يتعلق بمسار الحوكمة الذي يعد الأهم”.
وأشار إلى أن البعثة ستصر بكل ما تستطيع على تمرير هذه المخرجات التي تعد كمارثية بكل المقاييس.
ونوه بأن 30% من المشاركين خاصة في الحوكمة أصدروا بيان وأكدوا رفضهم القاطع للمخرجات.
وأشار إلى أن البعثة هي من صاغت هذه المخرجات حسب هواها ومزاجها وما تريده وبالتالي هي تطرحها إجبارًا.
وذكر أن البعثة هي من اختارت كل الأعضاء ثم وظفت نفسها كناطق رسمي باسم الحوار المهيكل ومنعت الجميع من إدلاء أي تصريح.
وأوضح أن البعثة كانت هي من تتحدث من حين لآخر عن تطورات مسارات الحوار المهيكل، مكملًا: “الآن هي من صاغت ولخصت التوصيات النهائية باسم المشاركين و30% منهم يرفضون هذه المخرجات ويرفضون إدراج أسمائهم عليها”.
وقال إن المشاركين أكدوا أن المخرجات تمثل وصاية على الشعب الليبي وانقلاب على الإرادة الشعبية وحكم المحكمة العليا.
ونبه بأن التوصيات تتحدث عن 3 أقاليم وتبعية البلديات لكل إقليم خاصة في التنمية والميزانية وتتحدث عن مراجعة السجل المدني ومنح صفة مواطن.
وشدد على أن مخرجات الحوار المهيكل تصل إلى درجة الاستعمار وليس فقط الوصاية على القرار والسيادة الليبية.









