اخبار مميزةليبيا

عميد بلدية الرياينة: خلل فني في خط النهر الصناعي وراء أزمة المياه

أكد عميد بلدية الرياينة، خالد علي، أن أزمة المياه التي تعاني منها البلدية منذ سنوات لا تزال تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المجلس البلدي، مشيرًا إلى أن المجلس، منذ تسلمه مهامه مطلع عام 2025، وضع ملف المياه على رأس أولوياته، وبدأ بحصر المشكلات ووضع الحلول المناسبة لها.

وأضاف العميد، خلال مداخلة تلفزيونية على قناة “ليبيا الأحرار” ، تابعتها ورصدتها صحيفة الساعة24، أن أزمة المياه تنقسم إلى شقين رئيسيين، أولهما يتعلق بمياه النهر الصناعي، حيث تمر المياه عبر الخط الرابط من منطقة بو زيان إلى المناطق الغربية، ومنها الرحيبات والرجبان، إلا أنها لا تصل إلى خزان الرياينة بسبب مشكلة فنية تتمثل في ارتفاع منسوب خزان الرياينة مقارنة بالخط الرئيسي الناقل للمياه.

وأشار إلى أن المجلس تواصل مع جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي، وعقد عدة اجتماعات مع المختصين، بمن فيهم المهندس أحمد الديب، كما شُكلت لجنة فنية من مهندسي الجهاز لدراسة المشكلة، إلا أن جميع المحاولات لإدخال المياه إلى الخزان لم تحقق النتائج المرجوة بسبب طبيعة الإشكال الفني.

واستكمل أن المجلس البلدي راسل عددًا من الجهات، من بينها المؤسسة الوطنية للنفط، للمساهمة في تنفيذ محطة ضخ تعمل على رفع المياه من الخط الرئيسي إلى خزان الرياينة، لافتًا إلى أن الإجراءات وصلت إلى مراحل متقدمة، معربًا عن أمله في أن يبدأ تنفيذ المشروع قريبًا.

كما أوضح عميد البلدية أن الرياينة تعاني أيضًا من نقص الآبار ومحطات الضخ، مبينًا أن المجلس تواصل مع جهاز تنفيذ مشروعات الإسكان والمرافق، الذي أبدى تعاونًا في إعداد عقود لمشروعات تشمل إنشاء شبكات مياه داخلية وخزانات ومحطات ضخ، إلا أن بعض الإجراءات الإدارية أخرت تنفيذ هذه المشروعات.

واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن المجلس البلدي يواصل متابعة الملف مع الجهات المختصة، مشيرًا إلى وجود مؤشرات إيجابية بقرب البدء في تنفيذ عدد من الحلول، لكنه امتنع عن تحديد موعد نهائي لإنهاء الأزمة، موضحًا أن تنفيذ المشروعات مرتبط بالجهات الممولة والمنفذة، في حين يقتصر دور المجلس على المتابعة والتنسيق حتى دخول المشروعات حيز التنفيذ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى