اخبار مميزةليبيا

مرسيط: فرق الطب الميداني واجهت تحديات كبيرة خلال اشتباكات صرمان

أكد الناطق باسم مركز الطب الميداني والدعم، مالك مرسيط، أن فرق المركز واجهت تحديات ميدانية كبيرة خلال الاشتباكات التي شهدتها مدينة صرمان، إلا أنها تمكنت من تنفيذ مهامها الإنسانية عبر تأمين ممرات آمنة، وإجلاء المدنيين من مناطق الخطر، وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، رغم طبيعة المواجهات المسلحة وصعوبة التحرك في بعض المناطق.

وقال مرسيط، خلال لقائه مع قناة الوسط، رصدته صحيفة الساعة24، إن التعامل مع أي اشتباكات مسلحة يندرج ضمن طبيعة عمل مركز الطب الميداني والدعم، الذي يختص بتقديم خدمات الإسعاف الأولي والإغاثة العاجلة، إلى جانب تنفيذ عمليات الإخلاء الطبي وتأمين الممرات الإنسانية لحماية المدنيين.

وأشار أن الفرق الميدانية، وبالتنسيق مع الجهات المختصة، عملت منذ اندلاع الاشتباكات في منطقتي الحرشة وصرمان على تنفيذ عمليات ميدانية لتأمين ممرات آمنة، وإخراج العالقين من مناطق الاشتباكات إلى أماكن أكثر أماناً، مع الالتزام الكامل بالإجراءات الهادفة إلى الحفاظ على سلامة المدنيين.

وأوضح أن فرق الإسعاف باشرت تقديم الرعاية الطبية العاجلة للمصابين في مواقع الأحداث، قبل نقل الحالات التي استدعت تدخلاً طبياً متقدماً إلى المستشفيات، مؤكداً أن سرعة الاستجابة وكفاءة الفرق الميدانية أسهمتا في التعامل مع الحالات الإنسانية التي خلفتها الاشتباكات.

ولفت مرسيط إلى أن طبيعة المواجهات فرضت تحديات كبيرة على حركة فرق الإسعاف، سواء من حيث الوصول إلى بعض المناطق أو تنفيذ عمليات الإخلاء، إلا أن فرق المركز واصلت أداء مهامها وفق الخطط الميدانية المعدة للتعامل مع مثل هذه الظروف.

وأفاد أن مركز الطب الميداني والدعم يتعامل مع الاشتباكات المسلحة باعتبارها إحدى حالات الطوارئ التي تستوجب الاستجابة الفورية، مؤكداً أن الفرق المختصة تبقى في حالة استعداد دائم للتدخل في أي أزمة، سواء كانت اشتباكات مسلحة أو كوارث طبيعية أو حوادث جماعية.

وأكد أن المركز يعمل على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، حيث تتواجد فرق الطوارئ والإسعاف بشكل دائم لضمان سرعة الاستجابة لأي بلاغ، موضحاً أن نقاط الإسعاف المنتشرة على طول الطريق الساحلي، وفي المدن والطرق الرئيسية، تواصل تقديم خدماتها اليومية في الحوادث الاعتيادية، مع استعدادها للتحول فوراً إلى التعامل مع الحالات الطارئة عند وقوع أي اشتباكات أو أزمات.

كما لفت إلى أن المركز يمتلك فرقاً متخصصة في التدخل والطوارئ، تتولى تأمين الممرات الآمنة للعالقين، وتنفيذ عمليات الإخلاء، وتقديم الخدمات الإسعافية في الميدان، بما يضمن وصول المساعدات الطبية إلى المحتاجين في أسرع وقت ممكن.

وأضاف أن المركز يضع ضمن خططه الميدانية إمكانية إنشاء مستشفيات ميدانية متى استدعت طبيعة الأحداث ذلك، وذلك لضمان تقديم الرعاية الطبية العاجلة بالقرب من مناطق الاشتباكات، وتقليل زمن الاستجابة للحالات الحرجة.

واختتم مرسيط تصريحاته بالتأكيد على أن مركز الطب الميداني والدعم سيواصل رفع جاهزيته والاستعداد للتعامل مع مختلف حالات الطوارئ، مع التركيز على حماية المدنيين، وتأمين عمليات الإخلاء، وتقديم الخدمات الطبية والإسعافية وفق أعلى درجات الجاهزية والتنسيق مع الجهات المختصة، بما يسهم في الحد من آثار الأزمات الإنسانية الناتجة عن الاشتباكات المسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى