الصيد: موارد ليبيا تمكنها من تصدير الكهرباء

تساءلت المستشارة السابقة لوزير الاقتصاد بحكومة الدبيبة شذر الصيد عن مصير المليارات التي خصصت لقطاع الكهرباء وسبب عدم انعكاسها على حياة الليبيين؟
وقالت شذر في مقال إن المواطن لا يحسب كفاءة الإنفاق العام بعدد المليارات التي أُنفقت وإنما بما ينعكس ذلك على حياته اليومية.
وأضافت: السؤال الذي أراه جديرًا بالنقاش ليس فقط كم أنفقت الدولة؟! بل كم خصص إلى إنتاج الكهرباء وصيانته؟! وكم ميغاوات جديدة أضيفت مقابل كل مليار أُنفق؟!
وتابعت: الدعم ليس مشكلة في حد ذاته فهو وسيلة يفترض أن تحمي بها الحكومات مواطنيها وتخفف عنهم أعباء المعيشة لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول هذا الدعم إلى عبء مضاف على المواطن الليبي بإنفاق يتكرر ومشكلة تتفاقم عامًا بعد عام بدل من ان ينقل القطاع إلى خدمة مقدمة أكثر استقرارًا.
وأضافت: هنا تحديدًا تكمن المفارقة الليبية، فليبيا لا تفتقر إلى الموارد لدينا النفط والغاز ولدينا إمكانات كبيرة جدًا في الطاقة الشمسية ولدينا موارد كان يفترض أن تمكننا من بناء قطاع كهرباء مستقر وقادر ليس فقط على تلبية احتياجات الناس بل حتى إلى تصديره وتنويع مصادر الدخل.









