ليبيا

الأمين: أي حكومة جديدة ينبغي أن تعمل على توحيد مؤسسات الدولة وتحسين الأوضاع المعيشية

استقبل التجمع الوطني للأحزاب الليبية، اليوم، فضيل الأمين، المترشح لرئاسة الحكومة الجديدة، في لقاء سياسي خُصص لبحث ملامح المرحلة المقبلة، والاستحقاقات التي تواجه الدولة الليبية، ودور القوى السياسية في رسم مسارها.

وجاء اللقاء في إطار التشاور السياسي مع المترشحين لرئاسة الحكومة، والاستماع إلى رؤاهم بشأن تشكيل حكومة جديدة، والمهام التي ينبغي أن تضطلع بها خلال المرحلة القادمة، وفي مقدمتها تهيئة الظروف السياسية والأمنية والقانونية لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا حول ضرورة أن تكون الحكومة القادمة قادرة على التعامل مع ملفات الانقسام المؤسسي، وتوحيد مؤسسات الدولة، وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، وتهيئة المناخ العام للانتقال إلى مرحلة انتخابية واضحة المعالم.

كما كان دور الأحزاب السياسية حاضرًا بقوة في النقاش، باعتبارها أحد المكونات الأساسية للمشهد السياسي والمدني، وضرورة إشراكها في الحوار وصناعة القرار، وعدم اختزال العملية السياسية في التفاهمات بين الأجسام والمؤسسات الرسمية فقط.

وأكد رئيس التجمع الوطني للأحزاب الليبية أن أي حكومة جديدة ينبغي أن تستند إلى توافق وطني واسع، وأن تكون مهمتها محددة بأهداف واضحة، وفي مقدمتها معالجة الأزمات القائمة، وتوحيد مؤسسات الدولة، وتهيئة الظروف اللازمة للوصول إلى انتخابات حرة ونزيهة، ضمن جدول زمني واضح ومحدد.

من جانبه، استعرض فضيل الأمين رؤيته للمرحلة المقبلة وأولويات الحكومة الجديدة، وما يمكن أن تضطلع به من مهام في الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية، وصولًا إلى الاستحقاقات الانتخابية.

وأكد التجمع الوطني للأحزاب الليبية أن المرحلة المقبلة لا يمكن أن تُدار بمنطق الإقصاء أو الانفراد، وأن الحوار الوطني الواسع، ومشاركة الأحزاب والقوى السياسية، يمثلان جزءًا أساسيًا من أي مسار جاد نحو إنهاء الانقسام وبناء دولة المؤسسات والقانون.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتشاور مع مختلف القوى الوطنية، بما يساهم في تقريب وجهات النظر ودعم الاستقرار والدفع نحو استحقاقات سياسية واضحة تنهي المراحل الانتقالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى