هيئة الرقابة تحتفي بـ 55 عاما من التقارير الرقابية و 76 عاما على تأسيسها

حضر الاحتفالية، النائب الأول لرئيس مجلس النواب ‘‘فوزي النويري’’، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والدولة، ووزراء بحكومة الوحدة، ورؤساء الهيئات والمصالح، والسفراء المعتمدين لدى ليبيا، وممثلي المنظمات الدولية، إلى جانب عدد من رؤساء الهيئة السابقين وذوي من غادروا الحياة منهم.
وأشار إلى أن التقريران تضمنا بيانات ومؤشرات تتعلق بالإنفاق العام والإيرادات والنفط والاستثمارات والسياسة النقدية والبنية التحتية وقطاعي الصحة والتعليم، مؤكدا أن الهدف من عرض هذه الحقائق ليس مجرد رصد الأرقام، بل دق ناقوس الخطر والدعوة إلى عمل وطني جماعي يحافظ على ما تبقى من مؤسسات الدولة ويعيد للمواطن ثقته في مؤسساته.
كما شدد أقادربوه” على أهمية العمل الجماعي بين مؤسسات الدولة، مؤكدا دعم الهيئة للاتفاق على الميزانية الموحدة باعتبارها خطوة نحو بناء رؤية اقتصادية موحدة وتحقيق الاستقرار، معربا عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في الوصول إلى وطن موحد ينعم أبناؤه بخيراته وثرواته، ويمضي نحو الاستقرار والانتخابات وتحقيق تطلعات الليبيين في مستقبل أفضل.
من جانبه، أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب ‘‘فوزي النويري’’ أن الإعلان عن التقريرين يمثل “حدثا وطنيا مهما”، ومحطة لتقييم الأداء العام بمؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن مجلس النواب ينظر إلى التقارير الرقابية باعتبارها أداة للإصلاح وتعزيز المساءلة وعدم الإفلات من المسؤولية.
وشدد النويري على أهمية تحويل نتائج التقارير الرقابية إلى إجراءات تنفيذية تسهم في تطوير التشريعات وتعزيز كفاءة المؤسسات وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة.









