اخبار مميزةليبيا

الزوبية: من يفشل في إدارة الدولة عليه الرحيل غير مأسوف عليه

أكد مدير إدارة الإعلام الخارجي السابق، جمال الزوبية، أن الحكومة التي لم تتمكن من المحافظة على سعر رغيف الخبز، لا تستحق لقب حكومة، متابعًا: “الدول التي سكانها يفوق عشرة أضعاف سكان ليبيا بأجانبها، تحمي سعر رغيف الخبز وتتدخل بعدم السماح في المضاربة”.

وأضاف عبر حسابه بـ”فيس بوك”: “هذا حال الدولة الفاشلة والفاسدة، المضاربة فيها حتى في سعر زجاجة الماء ورغيف الخبز”، مشددًا على أن وزارة الاقتصاد بحكومة الدبيبة نائمة وجهاز الحرس البلدي لا يعنيه الأمر ولا المجالس البلدية.

وذكر أن “الأسعار تُرفع بحجة ارتفاع سعر الدقيق أو الوقود أو غيرها، ولا ترجع الأسعار إذا زال السبب”، مشيرًا إلى أن هذا يعد دليلاً على فشل الحكومة وعدم قدرتها على تسيير الأمور.

وبين أن البعض يظن أن المسؤولية تعني الصلاحية الكاملة لنهب المال العام وتوزيع زقوم الدولة على الأقارب والأصحاب والشركاء دون رقيب ولشراء الذمم وعمل أرتال من المليشيات للحماية ومنع المطالبين بالحقوق من حتى كتابة خواطرهم.

وشدد على أن الخبز قوت المواطن، وليس سلعة للمضاربة، مردفًا: “يوماً بعد يوم، يُفاجأ المواطن الليبي بزيادات متتالية في الأسعار، وكل مرة تُعلَّق شماعة الغلاء على التضخم أو سعر الصرف حتى وصل الأمر إلى رغيف الخبز، قوت كل بيت ليبي”.

وبين أن المواطن لم يعد يحتمل أن يدفع ثمن فوضى السوق وضعف الرقابة، مؤكدًا أن المطالبة الشعبية واضحة، وتتمثل في الضرب بيدٍ من حديد على المضاربين وأصحاب المخابز المخالفة، وفق القانون ودون استثناءات، وتفعيل جهاز الحرس البلدي وأجهزة الرقابة على الأغذية، والنزول الميداني الفعلي لمراقبة الأسعار والأوزان وجودة الخبز.

وقال إن المواطنين يطالبون أيضًا بتوفير الدقيق المدعوم وضمان وصوله إلى مستحقيه، مع وضع آلية واضحة تمنع التلاعب والتهريب، تثبيت أسعار السلع الأساسية وعلى رأسها الخبز، بما يحمي المواطن من الاستغلال.

وأكد أن رغيف الخبز خط أحمر، وقوت الليبيين ليس مجالاً للمساومة أو المضاربة، منوهًا إلى ضرورة توفير رقابة حقيقية وقانوناً يُطبَّق على الجميع وعدالةً في السوق تحمي المواطن البسيط.

وأكمل: “من يفشل في إدارة الدولة عليه الرحيل غير مأسوف عليه والعدالة ستلاحقه يوماً إن لم تكن عدالة الأرض فقطعاً عدالة الله حاضرة دوماً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى