فنوش: نحذر من خطاب الانتقام في ليبيا

هاجم الكاتب والباحث السياسي الليبي عبد الحكيم فنوش، المهدي الحراثي، القائد السابق لكتيبة ثوار طرابلس ولواء الأمة في سوريا، على خلفية تصريحات تحدث فيها عن الانتقام من المشير خليفة حفتر ومن وصفهم بأنهم شاركوا في إعدام أشخاص خلال فترات سابقة.
وقال فنوش، عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إن ما دفعه إلى الكتابة هو ما وصفه بـ«قسم الحراثي بالله العظيم» على الانتقام، معتبراً أن مثل هذه التصريحات تثير مخاوف بشأن تداعياتها على المشهد الليبي.
ووجّه فنوش، انتقادات حادة للحراثي، متهماً إياه بالارتباط بأجهزة استخبارات غربية وبالمشاركة في إنشاء تشكيلات مسلحة تضم متطرفين، كما اتهمه بالتخلي عن مقاتلين سبق أن جرى إرسالهم إلى سوريا وغيرها، وهي اتهامات وردت في منشور فنوش دون أن يقدم في النص المنشور أدلة أو وثائق تثبتها.
كما اتهم الباحث السياسي، الحراثي بالسعي إلى الانتقام ممن قال إنهم تسببوا في مقتل أو إعدام أشخاص خلال مراحل سابقة، محذراً من أن خطاب الثأر والانتقام قد يزيد من تعقيد الأزمة الليبية ويعمّق الانقسامات داخل المجتمع.
وتساءل فنوش، عن إمكانية بناء دولة في ظل استمرار خطاب التهديد والانتقام، قائلاً إن عودة الحراثي إلى المشهد السياسي والأمني بعد فترة من الغياب تثير، من وجهة نظره، تساؤلات بشأن الجهات والأهداف التي تقف وراء هذه العودة.
وفي ختام منشوره، ذهب فنوش إلى اتهام أجهزة استخبارات بريطانية بالوقوف وراء ما وصفه بـ«مشروع خراب جديد» في ليبيا، معتبراً أن إعادة الحراثي إلى المشهد تأتي في إطار هذا المشروع، وهي رؤية سياسية عبّر عنها فنوش ولم يقدم المنشور المعروض ما يثبتها.








