بوبكر: ارتفاع سعر الخبز مؤشر على تدهور الوضع الاقتصادي

حذر المحلل السياسي أبو عجيلة بوبكر من تداعيات ارتفاع أسعار الخبز، معتبراً أن سعر «الخبزة» يمثل، أحد أبرز المؤشرات على مستوى الضغوط المعيشية التي يواجهها المواطن الليبي.
وقال بوبكر، عبر حسابه على «فيسبوك»، إن أحد المخابز المجاورة أبلغه بأن سعر الخبز اعتباراً من اليوم التالي سيصبح «فردتين بدينار»، معتبراً أن هذا التطور يعكس جانباً من تراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
وأشار إلى أنه يتجنب الحديث عن أسعار اللحوم والأسماك، باعتبارها أصبحت، من السلع التي يصعب على شريحة واسعة من الليبيين تحمل تكلفتها، في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع قيمة الدينار الليبي.
وانتقد بوبكر أداء الحكومة، محملاً إياها مسؤولية ما وصفه بتدهور الاقتصاد وانخفاض قيمة الدينار وارتفاع الأسعار، إلى جانب استمرار أزمات الكهرباء والوقود، مشيراً إلى الانقطاعات الطويلة للكهرباء والصعوبات المرتبطة بتوفير الوقود للمركبات والمولدات المنزلية.
واعتبر المحلل السياسي أن هذه المؤشرات تمثل، من وجهة نظره، دليلاً على عدم نجاح الحكومة بمختلف وزاراتها في تحسين الوضع الاقتصادي، رغم مرور نحو خمس سنوات على وجودها في السلطة، ودون ما وصفه بحروب أو غارات جوية أو حصار بحري خلال هذه الفترة.
وحذر بوبكر، من خطورة وصول المواطنين إلى مرحلة العجز عن توفير الخبز، باعتباره من أساسيات الغذاء اليومية للأسر، مستشهداً بتجارب احتجاجات شهدتها دول عربية في فترات سابقة نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأساسية.
كما وجه رسالة إلى المسؤولين بشأن أوضاع أصحاب المعاشات الضمانية، مشيراً إلى أن بعض المعاشات تقل عن ألف دينار، بينما لا يتجاوز بعضها الآخر 500 دينار، داعياً إلى مراعاة أوضاع هذه الفئات في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
ودعا بوبكر إلى مراعاة قوت المواطنين، مطالباً المسؤولين بتحمل مسؤولياتهم تجاه الظروف الاقتصادية والمعيشية التي تمر بها البلاد.









