احتجاجات أمام السفارة الليبية بماليزيا رفضا لهدم مدرسة تاريخية مجاوره لمقرها

شهدت السفارة الليبية في ماليزا، احتجاجات واسعة ووقفات غاضبة؛ رفضا لقرار السفارة بإخلاء المدرسة الليبية بكوالالمبور من طلابها وهدمها وبناء مقر جديد وإضافي للسفارة عليها.

وأصدرت الجالية الليبية في بماليزيا، بيانا بشأن قرار إخلاء المدرسة الليبية وهدمها، قالت فيه:” نحنُ الجالية الليبية بماليزيا نقف هنا بمقرِ سفارتنا لِـنُعرِبَ عن استغرابنا ورفضنا لقـرار السفارة بإخلاء المدرسة الليبية لغرض هدمها وبناء مقرٍ جديدٍ للسفارةِ على أنقاضها، بالرغم من وجاهةِ مقرِ السفارة الحالي، ضاربين بعرض الحائط مصير الطلبة الدارسين بها، وأن منهم من يدرس آباؤهم على حسابهم الخاص.

وتابعت الجالية في بيانها:” ألا يعلم من أصدر هذا القرار، أن هذه المدرسة العريقة تقدم خدماتها لأبناء الجالية منذ قرابة ربعِ قرن من الزمن، وأنها خرَّجت خلال تلك الأعوام العديد من الطلبة المتفوقين وما زالت، ونلمس ذلك من خلال نتائج الشهادتين (الإعدادية والثانوية) للأعوام الماضية والعام الحالي”.

وأكدت أن المدرسة ملتقى للجالية الليبية، ومركز لتحفيظ القرآن الكريم لأبناء الجالية، وبذرة نواة لحركة الكشافة والمرشدات للجالية، وهي المدرسة الأم والوحيدة المعتمدة رسميًا لدى الحكومة الماليزية، ومما يدل على أهميتها أن نتائج المدارس الخاصة لا بد أن تُعتمد من خلالها”.

واستطردت الجالية في بيانها:” أيها المسؤولون ويا من بأيديهم الحل والعقد: نطالبكم بوقف هذا القرار الجائر الذي من الواضح أنه صدر بدون دراسة أو النظر إلى عواقبه الوخيمة على أبناء الجالية، ونؤكد استمرار الجالية في المطالبة بإلغاء هذا القرار حتى يلقى آذانا مصغية  من أبناء الوطن المخلصين”.

كما طالبت الجالية، بسداد رواتب المعلمين والكادر الإداري والوظيفي الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهر فبراير.”

كما أصدر أيضا أولياء أمور طلبة المدرسة الليبية، بيانا في وقت سابق، حول محاولات إخلاء المدرسة من طلابها ، مؤكدين رفضهم الشديد لقرار إخلاء المدرسة الصادر عن السفارة الليبية، لغرض هدمها وبناء مقر سفارة جديد عليها.

وشددوا على أن المدرسة هي الأم المشرفة على المدارس الخاصة من ناحية إجراءات الإقامة واعتماد النتائج، وهي الوحيدة التي تحظى برخصة مزاولة من الحكومة الماليزية.

ولفتوا إلى أن المدرسة قائمة على أرض ليبية وتبعيتها الفنية إلى وزارة التعليم الليبية، وتتميز بالمهنية الجادة، وتفوق طلابها علميا، متخوفين من المصير المجهول الذي سيواجهه أولياء الأمور الذين يدرسون على حسابهم الخاص، لعدم قدرتهم على تسجيل أبنائهم بالمدارس الخاصة.

وطالبوا بسرعة وقف هذا القرار التعسفي لما فيه من تدمير لمستقبل أبنائنا الطلاب وهدر للمال العام.

الوسوم

مقالات ذات صلة