اخبار مميزة

بعيو: على البعثة الأممية معاقبة المعرقلين للانتخابات وعلى رأسهم المشري

قال محمد بعيو رئيس المؤسسة الوطنية للإعلام السابق، إنه بعد أقل من خمسة أشهر على موعد الإنتخابات التاريخية، سيتحدد مصير ومستقبل ليبيا وطناً وكياناً ودولةً وشعباً، يتذكر القطب الإخواني (خالد المشري)، الزعيم الأبدي لبقايا المؤتمر الوطني المستنسخ بشعوذة الصخيرات في صورة ما يسمى المجلس الأعلى للدولة، أن الدكتور (عماد السائح) ليس رئيساً شرعياً لمجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للإنتخابات، بل هو مكلف بالتسيير منذ سنة 2014، ولهذا فإن منصب رئيس المفوضية هو بالنسبة للسيد المشري وحزب الإخوان منصب شاغر وكرسي فارغ، إلاّ إذا تولاه واحد من الإخوان، أو من المرضي عنهم من ذيول حزب الإخوان.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم قائلًا: “وإذا كان وكما يقول أبوالطيب المتنبي، لكل داءٍ دواءٌ يُستطاب به.. إلاّ الحماقةَ أعيت من يداويها.. فإن ما قاله خالد المشري، في شأن المفوضية الوطنية العليا للإنتخابات، وفي حق رئيسها الشرعي الوطني المحترم، يتجاوز الحماقة إلى السفه، ليدخل في منطق ومنطقة التآمر على الإنتخابات، التي لا يختلف عاقلان أنها بالنسبة لحزبه الفاشي وجماعته الفاشلة المهزومان في كل مكان، كأس مسمومة لا يريد أن يتجرعها الإخوان، لأنهم يدركون أنهم بعدها سيكونون وطنياً وسياسياً في خبر كان”.
وتابع قائلًا: “إن هذا التدخل التآمري من طرف شخص إعتباري، وفي هذا الوقت بالذات، هو جريمة موصوفة ومكتملة الأركان، جريمة تزوير وتحريض وتعريض، وتخريب استباقي للعملية الإنتخابية، يفرض على السلطات القضائية الوطنية أن تتحرك من تلقاء نفسها لوقفها، وإيقاف مرتكبيها ومتزعميها عند حدهم بقوة القانون وقبضة العدالة، أو أن تبادر جموع الوطنيين إلى رفع دعوى ضد الفعل والفاعل، وعلى القضاء أن لا يتردد ولا يتوانى في التجاوب معها، وإصدار الأحكام الرادعة بشأنها، وكذلك علينا أن نتوجه بشكوى إلى بعثة الأمم المتحدة، لتتدخل ولتردع كل المتآمرين على الانتخابات الوطنية العامة، التي صدر بشأنها قرار مجلس الأمن الذي اعتمد وأيّد خريطة الطريق، المنبثقة عن ملتقى الحوار الوطني في جنيف، والذي تعهد في مؤتمر برلين 2 بمعاقبة المعرقلين للانتخابات”.
وواصل قائلًا: “هل هناك عرقلة لها أكثر مما يقوله ويفعله خالد المشري، والذي يأتي بعد حملة إعلامية مسعورة هوجاء ضد الدكتور عماد السائح بشخصه، وصلت في حقارتها ودناءتها إلى الطعن في أصله وانتمائه، شاركت فيها أبواق الإخوان الإعلامية الممولة من مخابرات دولة أجنبية، جندت لها كل السفهاء والسفلة من الرعاع، وسقط متاع الإعلام والكلام، وبعضهم للأسف يحمل درجة الدكتوراة، باع نفسه للشيطان مقابل أن يرضى عنه كهنة الإخوان، والكاهن الأكبر لمعبد الفتنة، الذي اختار وقد بلغ أرذل العمر أن يختمه بأرذل العمل”.
واختتم بعيو: “أيها الليبيون المظلومون المقهورون، المحرومون من حق الحياة وكرامة المعيشة، دافعوا عن مفوضويتكم الوطنية العليا للإنتخابات في وجه الفوضويين المخربين، وتمسكوا باستحقاق 24 ديسمبر، وإن بالقوة في مواجهة مجرمين مارقين سارقين، لم يكتفوا بما فعلوه في حقكم وحق وطنكم على مدى عشر سنين، ولا يزالون في إجرامهم متمادين وفي غيّهم سادرين. عليكم بهؤلاء الفاسقين المدلسين المخربين، هددوهم أوقفوهم وأخيفوهم، فإنهم يخافون ولا يستحون”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى