“الأمين”: عودة الاغتيالات والسيارات المفخخة والطائرات المسيرة تهدد استقرار ليبيا

قال المرشح الرئاسي فضل الأمين، إن استهداف اللواء فوزي المنصوري، عبر تفخيخ سيارته جريمة إرهابية وتصفية سياسية لها أبعاد متعددة وخطيرة.
وأضاف الأمين، عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن عودة تفخيخ السيارات والسيارات المفخخة والاستهداف المباشر والاغتيالات يجب ألا تمر دون تحقيقات شاملة وجادة تكشف الفاعل أو الفاعلين، والجهات التي خططت وأمرت ونفذت ومولت، سواء كانت محلية أو غير ذلك.
وأشار إلى أن عودة الاستهداف والاغتيالات السياسية إلى أي مكان في ليبيا أمر مُدان ومرفوض، ويجب الوقوف ضده بكل وضوح وحزم، بصرف النظر عن هوية الضحية أو الجهة التي تقف وراءه.
وتابع: “فعودة هذه الأساليب إلى المشهد الليبي تنذر بعواقب خطيرة على أمن البلاد واستقرارها، وتعيد إلى الأذهان مراحل مؤلمة دفع فيها الليبيون ثمناً باهظاً من أرواحهم وأمنهم واستقرارهم”.
واستكمل: “لا يجب أيضاً أن ننسى في هذا المجال الاستخدام الإجرامي والخطير للطائرات المسيّرة من أجل تدمير مقدرات الدولة الليبية وممتلكات الشعب الليبي، من صهاريج وخزانات ومعدات بمصفاة الزاوية”.
ولفت إلى أن استخدام الطائرات المسيّرة في أعمال تخريبية وإرهابية ضد منشآت ومقدرات البلاد عمل خطير وممنهج لا يجوز السكوت عنه أو التعامل معه كأمر عابر.
وزاد: “لم نسمع حتى الآن عن أي تحقيق جدي أو إجراء واضح من قبل سلطات الأمر الواقع في طرابلس لمعرفة من يقف وراء هذه الأعمال، وكشف المجرمين المسؤولين عن تدمير مقدرات البلاد ومحاسبتهم”.
وأكد أن عودة الاغتيالات السياسية والسيارات المفخخة والطائرات المسيّرة كأدوات لتصفية الخصوم أو تدمير مقدرات الدولة تمثل تطوراً بالغ الخطورة، ويجب ألا تمر دون تحقيق ومحاسبة، وألا يُسمح بعودة ثقافة الإفلات من المسؤولية والعقاب.









