اخبار مميزةليبيا

مسؤول بمؤسسة رؤية: تكرار ظواهر الكسوف والخسوف خلال 2026 ضمن المعدل الطبيعي

قال مدير المحتوى العلمي بمؤسسة رؤية، أمجد خرواط، إن تكرار ظواهر الكسوف والخسوف خلال عام 2026 يأتي ضمن النطاق الطبيعي للدورة الفلكية، مؤكداً عدم وجود أي زيادة غير طبيعية في هذه الظواهر.

وأوضح خرواط، أن المعدل الطبيعي يتراوح بين 4 و6 ظواهر سنوياً من الكسوف الشمسي والخسوف القمري، مشيراً إلى أن عامي 2026 و2027 يشهدان أربع ظواهر، فيما قد يصل العدد إلى خمس ظواهر خلال عام 2028، قبل أن يعود إلى أربع ظواهر.

وبيّن أن عام 2026 شهد حتى الآن كسوفاً حلقياً للشمس في 17 فبراير، وخسوفاً كلياً للقمر في 3 مارس لم يكن مرئياً من ليبيا، وكسوفاً كلياً للشمس في 12 أغسطس شوهد جزئياً بدرجة بسيطة، على أن يختتم العام بخسوف جزئي للقمر في 28 أغسطس سيكون مرئياً من ليبيا.

وأشار خرواط إلى أن هذا النمط تكرر خلال السنوات من 2021 إلى 2025، بواقع كسوفين للشمس وخسوفين للقمر سنوياً، موضحاً أن العلاقة بين الظاهرتين ترتبط بالدورة الفلكية، إذ يحدث الكسوف والخسوف عادة بفاصل زمني يقارب أسبوعين.

وأوضح أن ظواهر الكسوف والخسوف تخضع لقوانين فيزيائية ثابتة، ما يجعل من الممكن التنبؤ بموعد حدوثها بدقة لعشرات السنين المقبلة، مؤكداً أن تكرارها لا يمثل ظاهرة استثنائية.

ولفت إلى أن الاعتقاد بأن الكسوف والخسوف ظواهر نادرة غير دقيق، إذ تحدث بشكل متكرر على مستوى الأرض ككل، إلا أن إمكانية مشاهدتها من منطقة جغرافية محددة، مثل ليبيا، تختلف بحسب مسار كل ظاهرة ونطاق رؤيتها.

وفي السياق ذاته، أوضح خرواط أن الخسوف الجزئي المرتقب للقمر سيكون خسوفاً جزئياً عميقاً، إذ سيغطي ظل الأرض نحو 96.3% من قرص القمر عند الذروة.

وأضاف أن مراحل الخسوف الجزئي ستبدأ في طرابلس عند الساعة 4:30 فجراً، وتبلغ ذروتها عند الساعة 6:13 صباحاً، عندما يكون القمر على ارتفاع يقارب 5 درجات فوق الأفق الغربي أو الجنوب الغربي، فيما يغرب القمر عند الساعة 6:44 صباحاً، قبل انتهاء الخسوف بالكامل.

وأكد أن الراصدين في ليبيا سيتمكنون من مشاهدة الجزء الأبرز من الظاهرة، والمتمثل في مرحلة الذروة، بينما لن يتمكنوا من متابعة مراحلها النهائية بعد غروب القمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى