اخبار مميزةليبيا

أبوالرايقة: الاختراق في ليبيا وصل إلى المؤسسات السيادية والقرارات والإنسان نفسه 

أكد الباحث الليبي المتخصص في الشؤون الاجتماعية، فيصل أبوالرايقة، أن الصور المتداولة عن بيانات مصرف ليبيا المركزي ليست نهاية القصة، بل بدايتها.

وبين عبر حسابه بـ”فيس بوك”، أن الاختراق في ليبيا لم يعد محصورًا في مصرف أو وزارة أو جهاز، بل وصل إلى المؤسسات السيادية، والقرارات، والمراسلات، والهواتف، ثم وصل إلى الإنسان نفسه.

وتابع: “حين يخترق الإنسان، يصبح الخطر أكبر من خادم معطل أو ملف مسرب. يصبح الخطر في الوعي، والانضباط، وثقافة السر، ومعنى الدولة.

وأردف: “ما جرى يجب ان يفتح سؤالا أكبر.. من يحمي سر الدولة؟، ومن يحمي مؤسساتها من الاختراق؟”.

وأكمل: “لهذا يبقى ملف جهاز المخابرات العامة أكبر من تغيير اسم أو تبديل كرسي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى