نادية: الانتخابات الموحدة مخرج ليبيا من دوامة الصراع

قالت الباحثة السياسية وأستاذة القانون الدولي نادية بن عامر إن التدخلات أسهمت في تعقيد الأزمة وتأزيم الموقف السياسي الليبي، معتبرة أنها تتجاهل الحقوق السياسية للقوى الفاعلة وإرادة الشعب الليبي.
وأضافت بن عامر، خلال استضافتها في برنامج “وسط الخبر” على قناة الوسط، ورصدتها “الساعة 24” أن القوى السياسية كانت تتطلع إلى دعم دولي للشروع في الانتخابات التشريعية والرئاسية، لكن هذه التطلعات اصطدمت بمبادرات تحاول الدول الأجنبية فرضها على الليبيين لتحقيق مصالح اقتصادية.
وأكدت أنها ترحب بالشراكات والاستثمارات الأجنبية، لكنها شددت على أن تحقيق المصالح الاقتصادية يتطلب توفير الأمن في مختلف المدن الليبية، متسائلة عن إمكانية إجراء الانتخابات أو التعامل مع الشركات الأجنبية في ظل استمرار غياب الأمن في الشرق والغرب والجنوب.
وتساءلت عن موقف الولايات المتحدة وتركيا من استهداف مقدرات الشعب الليبي في مدينة الزاوية بالمسيرات، وقالت إن المصالح الاقتصادية لا يمكن تحقيقها من دون توفير الأمن.
وفي المقابل، دعت بن عامر إلى تفعيل القوى السياسية الموجودة على الأرض، مشيرة إلى وجود أحزاب وتكتلات سياسية في الشرق والغرب والجنوب، وإلى مبادرات ومظاهرات سابقة لم تأخذها البعثة الأممية، بحسب قولها، بعين الاعتبار.
وأكدت أن الخروج من دوامة الحرب والتسويات والحكومات المتعاقبة يتطلب الشروع في الانتخابات السياسية الموحدة، داعية إلى استكمال التعديلات المتعلقة بالقوانين الانتخابية.
وقالت إن «إرادة الشعب فوق أي قوة فاعلة»، معتبرة أن ذلك يمثل صوت الليبيين الذين ضحوا من أجل دولة ديمقراطية مدنية ومشاركة “المدنيين” من مختلف المدن الليبية.









