ليبيا

“ميلاد”: تنظيم المحطات وفتحها في توقيت موحد ينهي أزمة الوقود

قال رئيس النقابة العامة للنفط المكلف، خيري ميلاد، إن المشكلة الأبرز في أزمة الوقود الحالية تكمن في عملية تنظيم تزويد المحطات وفتحها، موضحًا أن المواطنين يتابعون ما يحدث في المحطات ويرصدون آلية تنظيم عمليات التزويد.

وأوضح “ميلاد” في حديث لـ”شبكة صفر”، ورصدتها “الساعة24″، أن المحطات تتزود بالوقود أحيانًا خلال ساعات الليل، وبمتابعة من الجهات الأمنية، إلا أنها لا تفتح أبوابها في توقيت موحد خلال ساعات الصباح، معتبرًا أن توحيد توقيت فتح المحطات بعد تزويدها خلال الليل من شأنه أن يسرّع عملية تزويد المواطنين بالوقود.

وأشار إلى أن الوضع الحالي يؤدي إلى خروج المواطنين من منازلهم في الصباح متوجهين إلى أعمالهم، ثم توجههم إلى المحطات وانتظارهم داخل طوابير طويلة لتعبئة الوقود، ما يسهم في زيادة الازدحام ويخلق حالة من الارتباك في العمل داخل المحطات وبين المواطنين، فضلًا عن الجهات الأمنية المكلفة بتنظيم العملية.

وأكد أن شركات توزيع الوقود يفترض أن تضع برنامجًا تنظيميًا واضحًا لعملية التزويد، من حيث مواعيد وصول الوقود وفتح المحطات، مشيرًا إلى أن المحطات المغلقة في بعض المناطق، سواء من جهة الجبل أو الجهة الغربية، تزيد من الضغط على المحطات الأخرى، ولا سيما في طرابلس.

ورأى ميلاد، أن تنظيم عملية التزويد وفتح المحطات يمثل العامل الأبرز في أزمة التوزيع والازدحام، مؤكدًا ضرورة معالجة هذه الجوانب لضمان انسيابية وصول الوقود إلى المواطنين.

وفيما يتعلق بالحلول التي تقترحها النقابة العامة للنفط لضمان استقرار الوقود وإنهاء الطوابير بصورة مستدامة، قال: إن الحل يتمثل في التنظيم الجيد من جانب شركات التوزيع، موضحًا أن شركة البريقة تتولى توزيع الوقود على شركات التوزيع والناقلات وفق كميات، معتبرًا أن الكميات المتوفرة، بحسب ما يُعلن، كبيرة ولا تستدعي الأزمة الحالية.

وشدد على ضرورة تنظيم عمليات التزويد من الناقلات إلى المحطات وفق مواعيد محددة، وأن تفتح المحطات أبوابها في وقت مبكر أمام المواطنين، بما يساهم في تسهيل عملية دخول السيارات وخروجها والحد من الازدحام والاختناقات أمام المحطات.

كما دعا إلى أن تكون هناك متابعة من مديريات الأمن في كل منطقة، ومراقبة عملية التزويد، للحد من عمليات التهريب والتجارة غير المشروعة بالوقود.

وأشار إلى وجود أشخاص يمارسون تجارة الوقود، موضحًا أن بعضهم يستخدم سيارات كبيرة ويقوم بتعبئتها بكميات من الوقود، ثم ينقلها ويتاجر بها، معتبرًا أن هذه الممارسات تزيد من الضغط على المحطات.

وأضاف أن العاملين في المحطات، بمن فيهم العمال الأفارقة، يجدون صعوبة أحيانًا في منع هذه الممارسات أو مواجهة من يقومون بها، خصوصًا في ظل الازدحام وغياب التنظيم، مؤكدًا أن معالجة هذه التجاوزات تحتاج إلى رقابة وتنظيم واضحين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى