ليبيا
-
بدر: التقارب المصري – التركي من مصلحة ليبيا والوقت بدأ ينفد
قال الدبلوماسي وعضو البعثة الليبية لدى الأمم المتحدة في جنيف سابقاً أيمن بدر إن التقارب المصري التركي بشأن ليبيا يمثل…
أكمل القراءة » -
أبو سعيدة: رؤية نائب القائد العام السياسية تستوعب الجميع
قال المحلل السياسي عمر أبو سعيدة، إن صناعة المكانة الدولية ليست صدفة، بل نتاج ثقل استراتيجي وعمل مضني على الأرض.…
أكمل القراءة » -
المرعاش: زيارة نائب القائد العام إلى روسيا تعزز توازن العلاقات الدولية
قال المحلل السياسي كامل المرعاش إن زيارة نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية الفريق صدام خليفة حفتر إلى روسيا تأتي ضمن سلسلة من الزيارات التي يقوم بها في إطار ما وصفه بـ«مسار المشروع الوطني» الذي تقوده القيادة العامة، وتحديداً المشير خليفة حفتر، مؤكداً أهمية الزيارة في ظل وضع دولي دقيق يتطلب العمل على تحقيق توازن في العلاقات والسياسات الدولية، ولا سيما مع القوى العربية والدولية. وأوضح المرعاش في تصريحات على قناة “ليبيا الحدث”، رصدتها صحيفة الساعة 24، أن هناك توسعاً كبيراً وخطوات جديدة وآفاقاً أوسع في العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، خصوصاً بعد تحرير الرهينة الأمريكية من قبل القوات الخاصة التابعة للجيش الوطني الليبي، مشيراً إلى أن زيارة روسيا تكتسب أهمية خاصة باعتبارها دولة عظمى تتمتع بحق النقض في مجلس الأمن الدولي، فضلاً عن وجود علاقات عسكرية مهمة بين ليبيا وروسيا، ولا سيما في إطار تدريب القوات المسلحة العربية الليبية وتأهيلها. وأضاف أن الفريق صدام حفتر نجح في هذا المسار وحقق فيه إنجازات رائعة جداً، مشيراً إلى أن القيادة العامة عززت علاقاتها مع تركيا، كما أصبحت جميع دول الجوار الليبي، بحسب تعبيره، مؤمنة بدور الجيش الوطني الليبي، إلى جانب اعتراف دولي بالدور الحيوي والمهم الذي يؤديه الجيش في أفريقيا جنوب الصحراء، من خلال تأمين منطقة تعج بالتنظيمات الإرهابية وحركات التمرد. وأشار المرعاش إلى وجود مسار سياسي يقوده الفريق صدام حفتر من خلال مبادرة مسعد بولس، موضحاً أن بعض الأطراف حاولت عرقلة هذه المبادرة، بل إن بعض الدول حاولت عرقلتها أيضاً، إلا أن النفس طويل، على حد وصفه، مؤكداً أن الشعب الليبي ينتظر ساعة الفرج، في ظل تراكم الأزمات التي أصبحت تستوجب حل الأزمة الليبية واستعادة سيادة البلاد وثروات الليبيين حتى يستفيد منها الشعب الذي يعاني من مختلف الويلات على مستوى الحياة المعيشية. وأكد أن المستفيد الأول من مسار التعاون والتحركات الدولية هو المشروع الوطني الذي يقوده المشير خليفة حفتر، والذي يرتكز أساساً على إعادة السيادة الوطنية وتحرير ليبيا من الوجود والهيمنة الأجنبيين على مقدراتها الاقتصادية، بما يضمن استفادة الشعب الليبي من خيرات أرضه. ولفت المرعاش إلى أن الفريق صدام حفتر يؤدي دوره في هذا المشروع، ونجح، بحسب قوله، في تحقيق العديد من الإنجازات، موضحاً أن إحدى نتائج الجهود التي يقودها منذ أكثر من ثلاث سنوات تمثلت في تأسيس وحدة ضمن الجيش الوطني الليبي تتمثل في القوات الخاصة، التي وصفها بأنها ذات أهمية كبيرة نظراً إلى دورها الحيوي في العمليات النوعية، ولا سيما العمليات الموجهة لمحاربة التنظيمات الإرهابية والعصابات المسلحة التي لا تريد استقرار ليبيا. وأوضح أن نجاح مسار تأهيل وتدريب هذه القوات ظهر من خلال مشاركتها في العملية التي أسفرت عن تحرير الرهينة الأمريكية، مشيراً إلى حصول القوات الخاصة على دورات نوعية في بيلاروسيا والأردن ودول أخرى، وأن نتائج هذه التدريبات انعكست بصورة إيجابية على أدائها في العملية. واعتبر المرعاش أن هذه العملية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، مشيراً إلى وجود اعتراف دولي بقدرة الجيش الوطني الليبي على المساهمة في استقرار المنطقة، ومؤكداً أن قدرته على السيطرة على الحدود الليبية المترامية في مناطق صحراوية ووعرة أصبحت موضع اهتمام لدى العديد من الدول. وقال إن الجميع يستفيد من هذا الدور، وخصوصاً ليبيا ودول الإقليم والمجتمع الدولي، موضحاً أن الدول الغربية تواجه تحديات متزايدة بسبب انتشار التنظيمات الإرهابية في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، خصوصاً بعد انسحاب فرنسا وما ترتب عليه من فراغ، معتبراً أن الجيش الوطني الليبي قادر على ملء هذا الفراغ بكل اقتدار. وأشار إلى وجود علاقات جيدة مع حكومات دول المنطقة، مؤكداً إمكانية مساعدة هذه الدول على التخلص من التنظيمات الإرهابية وحركات التمرد التي تستغل الأراضي الليبية أو تستغل هذا الفضاء الواسع في تحركاتها. وأضاف المرعاش أن هناك العديد من الخطوات الإيجابية التي تقوم بها القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، من بينها مد اليد إلى باقي المجموعات المسلحة في غرب ليبيا، والتي يمكن الاعتماد عليها في تحرير الغرب الليبي من حالة الفوضى التي يعيشها، مشيراً إلى أن من أبرز هذه الخطوات اللقاءات التي جرت بين رئيس الأركان الفريق خالد حفتر وبعض قيادات هذه المجموعات المسلحة في الغرب الليبي، والاتفاق على توحيد المؤسسة العسكرية، التي وصفها بأنها الركيزة الأساسية لإخراج ليبيا من أزمتها. وأوضح أن هذا الجهد ما زال مستمراً، وأن القيادة العامة للقوات المسلحة تتحلى بـ«نفس طويل»، إلا أن الغرب الليبي، بحسب تقديره، ليس مستعداً بعد، أو أن المجموعات المسلحة الموجودة فيه لا تزال تعاني من مشكلات وصراعات فيما بينها، لافتاً إلى أنه لا يمكن الانتظار طويلاً لمعرفة نتائج هذا الصراع، الذي أخذ شكلاً آخر مع استخدام أسلحة فتاكة، من بينها الطائرات المسيرة. وأضاف أن استخدام الطائرات المسيرة ظهر في مدينة الزاوية، معتبراً أن هذا التطور خطير جداً، ولا سيما أن هذا السلاح الفتاك، الذي تتولى حكومة عبد الحميد الدبيبة شراءه أو توريده، يتم استخدامه من قبل ميليشيات خارجة عن القانون وخارجة عن سلطة الحكومة. وقال المرعاش إنه إذا صحت الرواية بأن الطيران المسير الذي استخدم في ضرب أهداف اقتصادية، من بينها مصافي النفط ومحطات الكهرباء في الزاوية، لم تكن حكومة عبد الحميد الدبيبة على علم به، فإن ذلك يكشف عن مشكلة خطيرة جداً لا تزال مستمرة في الغرب الليبي، تتمثل في الصراع بين الميليشيات. وأشار إلى أن حكومة عبد الحميد الدبيبة تبدو غير قادرة على السيطرة على الغرب الليبي، رغم استخدامها المال وتغيير التحالفات، معتبراً أن ذلك يدفع القيادة العامة والمجتمع الدولي إلى التفكير في حل آخر للتخلص من الحكومة والميليشيات التي تعرقل وحدة ليبيا ووحدة مؤسساتها، وفي مقدمتها مؤسستا الجيش والشرطة.…
أكمل القراءة » -
العريبي: الاحتيال الإلكتروني تهديد مباشر للمواطن والمصارف
قال رئيس قسم علوم الحاسوب بجامعة بنغازي، إسلام العريبي، إن الاحتيال الإلكتروني يمثل تهديداً مباشراً للمواطن والمصارف في ليبيا، موضحاً…
أكمل القراءة » -
النعاس: كل هذا البلاء وما زال الدبيبة مصراً على حكمنا والعبث بمستقبل أبنائنا
قال المحلل العسكري في طرابلس، محمد النعاس، إن المشهد الاقتصادي مرعب فى ظل حكومة الدبيبة الفاسدة، وفق قوله. أضاف في…
أكمل القراءة » -
التومي: حكومة الدبيبة عاجزة عن إخراج المرتزقة.. والزاوية كشفت فشلها الأمني
قال الناشط السياسي مصعب التومي إن حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة لم تنجح في تنفيذ أبرز الالتزامات التي قامت على أساسها،…
أكمل القراءة » -
عبد الفتاح: مصر قادرة على دعم التسوية السياسية في ليبيا
قال الكاتب والباحث السياسي المصري بشير عبد الفتاح إن الزيارة الأخيرة للمشير خليفة حفتر تأتي في إطار التنسيق الدائم والمتواصل بين السلطات الليبية والدولة المصرية، مؤكدًا أن القاهرة تسعى إلى توحيد الدولة الليبية والحفاظ على وحدتها الترابية، إلى جانب دعم مؤسساتها الوطنية، وفي مقدمتها الجيش الوطني الليبي. وأوضح عبد الفتاح، خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية»، رصدتها صحيفة الساعة 24، أن مصر تعمل على دعم مسار سياسي يفضي إلى إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية، ووضع دستور للبلاد، فضلًا عن إنهاء التدخلات الخارجية في الأزمة الليبية ووقف عسكرتها، بما في ذلك ضخ الأسلحة ودعم الحركات المسلحة. وأشار إلى أن قائد الجيش الليبي يدرك جيدًا طبيعة الموقف المصري وحسن نوايا القاهرة، وحرصها على مستقبل ليبيا، وعلى أن يصنع الليبيون مستقبل بلادهم بأنفسهم بعيدًا عن أي تدخلات خارجية، وأضاف أن مصر تسعى إلى مساعدة ليبيا على إعادة بناء منظومتها الأمنية، بما يشمل الجيش وأجهزة المخابرات والقوى الأمنية، بما يساهم في حفظ الأمن وبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها وتوحيد مؤسساتها تحت سلطة مركزية. وأكد عبد الفتاح أن القاهرة تمتلك قدرات وخبرات واسعة يمكن أن تسهم في تسريع وتيرة إعادة الإعمار في ليبيا على مختلف الأصعدة، كما يمكنها تقديم خبراتها في مجال مكافحة الإرهاب والتصدي للجماعات المسلحة، بما يساعد على إنهاء دور الميليشيات وتعزيز سلطة الدولة المركزية. ولفت إلى إمكانية إسهام مصر في تدريب أفراد المنظومة الأمنية الليبية، من الجيش وأجهزة المخابرات والأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى امتلاكها خبرة طويلة في هذا المجال، كما أوضح أن القاهرة يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا في مواجهة ظاهرة الهجرة غير النظامية، باعتبار ليبيا أحد أبرز المعابر للهجرة من أفريقيا جنوب الصحراء إلى أوروبا، في ظل حالة الانفلات الأمني وضعف قدرة الدولة على بسط سيطرتها على كامل أراضيها. وشدد الباحث السياسي على أهمية معالجة ملف الهجرة غير النظامية بما لا يتعارض مع حقوق الإنسان، موضحًا أن خبرة مصر في إدارة المراحل الانتقالية الصعبة يمكن أن تساعد ليبيا على تهيئة الأجواء وتوحيد الصفوف، تمهيدًا لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية واستفتاء على الدستور، بما يضمن استكمال بناء مؤسسات الدولة والانتقال إلى مرحلة سياسية جديدة تضم مختلف ألوان الطيف السياسي الليبي، من دون إقصاء أو استئثار. وفيما يتعلق بإمكانية قيام مصر بدور الوساطة بين الأطراف الليبية، أكد عبد الفتاح أن نجاح أي جهود للتحول السياسي في ليبيا يتطلب من الأطراف الإقليمية والدولية عدم استغلال المراحل الانتقالية أو الأزمات السياسية لتحقيق مصالحها الخاصة أو توسيع نفوذها، وأشار إلى أن استمرار حالة الاضطراب في ليبيا قد يشكل فرصة لبعض الأطراف لتحقيق أهدافها ومصالحها، ما قد يعرقل جهود الوصول إلى تسوية سياسية مستقرة. وأضاف أن القاهرة، خلافًا لهذه المقاربات، تبدو حريصة على وحدة الدولة الليبية واستقرارها، وعلى حماية مواردها، ووقف التدخلات الخارجية وإنهاء عَسْكرة الأزمة، وهو ما عزز ثقة الليبيين في نوايا الدولة المصرية. واختتم عبد الفتاح بالتأكيد على أن هذه…
أكمل القراءة » -
تنفيذاً لتوجيهات القائد العام ونائبه.. وكيل وزارة الصحة يتفقد المرافق الطبية في القطرون وتجرهي وبخي
أجرى وكيل عام وزارة الصحة في الحكومة الليبية عبدالسلام عقيلة، زيارة ميدانية إلى عدد من المرافق الصحية في مناطق القطرون…
أكمل القراءة » -
الفنيش: البعثة الأممية أصبحت تسير باتجاه المبادرة الأمريكية
قال الباحث السياسي حسام الفنيش إن إحاطة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أمام مجلس الأمن لم تأتِ بجديد جوهري،…
أكمل القراءة » -
المسماري: توحيد السلطة مدخل لإنقاذ الدولة وإجراء الانتخابات
أكد أستاذ القانون الخاص، راقي المسماري، أن الأزمات التي تشهدها ليبيا، وفي مقدمتها أزمة الكهرباء، ليست أزمات منفصلة، وإنما نتاج…
أكمل القراءة »